أثار المعلق الجزائري حفيظ الدراجي موجة غضب واسعة بين عدد من الجماهير العربية، عقب نشره تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تزامنًا مع التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وجاءت ردود الفعل بعد أن نشر الدراجي تعليقًا نعى فيه المرشد الإيراني علي خامنئي، مستخدمًا عبارة: “إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا بعد يا ترى؟”، وهو ما اعتبره منتقدوه موقفًا داعمًا لإيران في ظل التوترات القائمة.
تعديل المنشور ومطالبات بالمحاسبة
عقب الانتقادات الواسعة، قام الدراجي بتعديل تغريدته، حيث حذف عبارة النعي، واستبدلها بعبارة: “ماذا بعد يا ترى؟ أهي بداية النهاية؟ أم نهاية ما بدأ؟”، دون تقديم اعتذار صريح.
وأثارت الخطوة جدلًا إضافيًا، إذ طالب بعض المتابعين شبكة قنوات “بي إن سبورتس” باتخاذ موقف رسمي، معتبرين أن ما صدر عن المعلق يتجاوز الإطار الرياضي إلى مواقف سياسية مثيرة للانقسام.
وتباينت ردود الفعل بين من رأى في التغريدة تعبيرًا شخصيًا، ومن اعتبرها انحيازًا غير مبرر في سياق حساس، ما وسّع دائرة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.




















تعديل المنشور لم يخفف الغضب لكنه أظهر محاولته لتجنب الانقسام الكامل
الجمهور يطالب بمحاسبة واضحة لشبكة بي إن سبورتس على ما اعتبروه تجاوزاً
هاد الضجة كاملة كاتبين بلي الكلمة ديال الإعلامي عندها وزن كبير وخصها تكون محسوبة حيث ممكن تشعل جدل كبير بين الجماهير العربية
الردود المتباينة تعكس حساسية المواقف السياسية في الوقت الحالي
الدراجي خاصو يعرف باللي المعلق الرياضي خاصو يبقى بعيد على هاد القضايا السياسية حيث الجمهور العربي كامل كيتابعو وماشي كلشي غيتفق مع المواقف ديالو
القضية تبرز ضرورة الفصل بين المجال الرياضي والسياسي لتجنب الأزمات
كاينين لي كيدافعو عليه وكيقولو عندو الحق يعبر على الرأي ديالو ولكن حتى الجمهور عندو الحق يغضب ويعبر على الرأي ديالو
التغريدة أظهرت أن أي تعليق لشخصية عامة يمكن أن يثير موجة واسعة من الجدل
المعلق الرياضي خاصو يركز غير على الكرة والرياضة حيث السياسة دائما كتخلق المشاكل والانقسام بين الجماهير
تغريدة الدراجي أثارت جدلاً كبيراً وتجاوزت حدود المجال الرياضي