حسم المهاجم البرازيلي إندريك الجدل الذي أثير مؤخرًا حول حياته الشخصية، بعدما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة منسوبة إلى زوجته غابرييلي ميراندا، أثارت تكهنات واسعة بشأن وجود خلافات أو خيانة داخل علاقتهما.
وتداول مستخدمون صورة قيل إنها تعود لغابرييلي ميراندا، تضمنت حديثًا عن الاحترام ودورها كأم، مع تحذير من أن أي إساءة أو تقليل من شأنها قد يترتب عليه حرمان بعض الأشخاص من التواصل مع طفلها أو متابعة أخباره.
وجاء في الرسالة المتداولة: “لن أسمح لأحد بعدم احترامي كأم سوى مرة واحدة، وبعدها لن يكون له مكان في حياة طفلي أو في تفاصيل حياتنا الأسرية”.
ورغم الانتشار الواسع للرسالة، لم يظهر أي منشور مماثل على الحساب الرسمي لزوجة إندريك عبر منصة إنستغرام، ما زاد من الغموض حول صحتها ومصدرها.
ويُعد إندريك وزوجته من أكثر الثنائيات متابعة في الإعلام الرياضي ومواقع التواصل، خاصة بعد الكشف سابقًا عن بعض البنود غير التقليدية في اتفاقهما الزوجي، والتي تضمنت الابتعاد عن أي نوع من الإدمان، وعدم إجراء تغييرات جذرية في السلوك، إلى جانب الامتناع عن استخدام بعض الكلمات في المراسلات بينهما، مع التأكيد على ضرورة التعبير المتكرر عن مشاعر الحب.
وردًا على الشائعات المتداولة، نشر إندريك صورة تجمعه بزوجته عبر حسابه على إنستغرام، وأرفقها بعبارة باللغة البرتغالية: “Te amo meu amor”، والتي تعني “أحبك يا حبيبتي”، مع الإشارة إلى حساب غابرييلي ميراندا، في خطوة اعتبرها المتابعون رسالة واضحة لنفي الأنباء المتداولة والتأكيد على قوة علاقتهما.




















0 تعليقات الزوار