فُجع عالم الفنون القتالية المختلطة (MMA) بخبر وفاة النجم المخضرم جاي سيلفا، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الخامس والأربعين.
وغاب عن الحياة المقاتل المولود في أنغولا يوم 31 مايو الماضي، في حين لم يتم الكشف حتى الآن عن الأسباب الرسمية للوفاة.
ونعت منظمة “FAME” البولندية، التي خاض فيها سيلفا آخر ظهور له كمقاتل محترف، رحيل نجمها في بيان رسمي جاء فيه: “ببالغ الحزن والأسى نعلن وفاة مقاتل المنظمة جاي سيلفا”.
وأضاف البيان: “لقد نجح جاي من خلال عروضه القتالية في نشر الابتسامة والطاقة الإيجابية، وجسد بمهنيته العالية روح الرياضي الحقيقي، وسيبقى اسمه محفوراً للأبد كجزء من تاريخ اتحادنا. نتقدم بخالص التعازي والمواساة لعائلة جاي وأحبائه وأصدقائه، فليرقد بسلام”.
يُذكر أن جاي سيلفا وُلد في مدينة لواندا بجمهورية أنغولا، لكنه اتخذ من ولاية كاليفورنيا الأمريكية مركزاً رئيسياً لتدريباته ونزالاته طوال مسيرته في عالم الفنون القتالية المختلطة.
وسجل سيلفا حضوراً في منظمة UFC من خلال نزالين، خسر في الأول أمام سي بي دولاواي بقرار بالإجماع في سبتمبر 2009، ثم خسر بالنقاط أمام كريس ليبن في يناير 2010.
وقبل انضمامه إلى المنظمة العالمية، كان يمتلك سجلاً مميزاً بخمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة فقط في مسيرته الاحترافية.




















سيلفا كان مثالاً للمقاتل الملتزم، وسيبقى اسمه حاضراً رغم قلة انتصاراته في الـUFC.
من المؤسف أن ينتهي مشوار رياضي بهذه السرعة بعد سنوات من التضحيات داخل الحلبة.
غياب الأسباب الرسمية للوفاة يفتح الكثير من علامات الاستفهام حول رحيله المفاجئ.
رغم مسيرته القصيرة في الـUFC، إلا أن حضوره كان قوياً وترك بصمته في عالم القتال.