أوقفت السلطات الأرجنتينية شاباً سبق أن ادعى لسنوات أنه الابن السري لأسطورة كرة القدم الراحل دييغو مارادونا، وذلك خلال مداهمة أمنية مرتبطة بشبكة يشتبه في تورطها في الاتجار بالمخدرات.
وكان الشاب، ويدعى سانتياغو، قد أثار جدلاً واسعاً عام 2016 عندما أعلن وهو في سن الخامسة عشرة أنه ابن مارادونا من عارضة أزياء سابقة. وطالب آنذاك بإجراء فحص الحمض النووي لإثبات صحة ادعائه، غير أن الاختبار لم يُجرَ خلال حياة النجم الأرجنتيني.
وبعد نحو ثمانية أشهر من وفاة مارادونا في 25 نوفمبر 2020، خضع سانتياغو لفحص الحمض النووي، لتكشف النتائج عدم وجود أي تطابق، ما أنهى الجدل حول علاقته المزعومة بأسطورة كرة القدم.

ووفقاً لما ورد في تقرير الشرطة، فقد أظهرت التحقيقات أن والد الشاب، ويدعى مارسيلو، يُشتبه في كونه قائد الشبكة الإجرامية، بينما كان ابنه يُعتبر الذراع اليمنى له داخل العصابة. كما أسفرت العملية الأمنية عن توقيف سيدة تدعى ماريا خوسيه بورين للاشتباه في تورطها في القضية.
وخلال عملية المداهمة، صادرت السلطات كميات من مواد مخدرة مختلفة، من بينها الكوكايين والحشيش وحبوب الإكستاسي والميثامفيتامين، إضافة إلى ميزان إلكتروني وسبعة هواتف محمولة ومبلغ مالي.
وفي سياق متصل، أظهرت صورة حديثة متداولة لسانتياغو تغيراً واضحاً في ملامحه مقارنة بالفترة التي أثار فيها ادعاءاته قبل نحو عقد، حين تصدّر اسمه العناوين بسبب مزاعمه حول نسبه إلى مارادونا.




















قصة سانتياغو تتحول من ادعاء مارادونا إلى تورط في المخدرات وهذا صادم
التحول الكبير في حياة سانتياغو يعكس ضياع الطريق بعد الشهرة المبكرة
من كان يظن أن المزاعم الشهيرة ستنتهي بتورطه في عصابة مخدرات
المداهمة تكشف الوجه الحقيقي لسانتياغو بعد سنوات من الجدل حول نسبه
تورط والده كقائد للشبكة يزيد الطين بلة ويكشف خلفيات الجريمة
ادعاء الابن السري أصبح فضيحة حقيقية بعد المداهمة الأمنية