الحياة تعود بشكل جزئي إلى مدريد وبرشلونة

وكالات

استعادت مدريد وبرشلونة الإثنين جزءا من النشاط الاجتماعي والاقتصادي، بعدما تم السماح بفتح المتاجر الصغيرة بدون قيود، بعد عشرة أسابيع من التباعد الاجتماعي.

ومع استمرار انحسار أزمة فيروس كورونا في إسبانيا، تسجل البلاد منذ أسبوع ما يقل عن مائة حالة وفاة يوميا وأقل من 500 حالة إصابة، ليتواصل تخفيف إجراءات الاغلاق.

وتستطيع المطاعم اعتبارا من الاثنين وضع موائدها على أرصفة الشوارع في مدينتي مدريد وبرشلونة الأكثر تضررا من الوباء ولكن بعدد أقل.

كما سيتم السماح بفتح المتاجر الصغيرة بلا قيود ويستطيع المواطنون التنقل إلى مساكنهم الاخرى إذا كانت داخل نفس الأقليم.

وفي برشلونة، يمكن نشر المقاعد على الشاطئ، في أيام ترتفع فيها درجات الحرارة بإسبانيا، مع اقتراب الصيف.

ولتلبية الزيادة في الحركة، قررت إدارة مترو مدريد زيادة عدد القطارات ونشر 200 شخص للسيطرة على التدفق الكبير وبخاصة في 26 محطة تشهد إقبالا متزايدا.

من ناحية أخرى، ينتقل 47% من سكان البلاد، أي نحو 22 مليون شخص، إلى المرحلة الثانية من خطة تخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي، والتي تتضمن تخفيف أكثر للقيود مثل إعادة فتح المراكز التجارية وزيادة الإقبال في الحانات والمطاعم واستخدامها من الداخل أيضا وإقامة حفلات الزفاف.

إغلاق