قيمة أوديجارد تتضاعف 11 مرة

وكالات

شهدت نهاية عام 2014 وبداية عام 2015 منافسة شرسة بين عدد من كبار أندية أوروبا من أجل الحصول على خدمات النرويجي مارتين أوديجارد، لاعب فريق ريال مدريد المعار إلى ريال سوسيداد.

واستخدم ريال مدريد جميع أسلحته الفتاكة آنذاك التي قادته بالفعل إلى التعاقد مع النرويجي وهو في السادسة عشرة من عمره.

وقبل توصل ريال مدريد إلى اتفاق مع أوديجارد قام اللاعب ووالده بجولة موسعة انطلقت من النرويج إلى برشلونة، مدريد، مانشستر، لندن، ميونيخ… إلخ للوقوف على الفريق الأمثل لمارتين.

واستقر النرويجي الشاب على الانضمام إلى ريال مدريد الذي دفع فيه آنذاك 2.3 مليون يورو، بالإضافة إلى قيمة راتبه التي وصلت إلى 2 مليون يورو ومكافئة والده على إتمام الصفقة.

وبالرغم من قيمة الصفقة فقط التي قُدرت بـ 2.3 مليون يورو؛ إلا أن موقع ترانسفيرماركت قدّر سعر اللاعب بـ 4 مليون يورو.

وأخفق أوديجارد آنذاك في التأقلم مع الأجواء الإسبانية بصفة عامة والمدريدية بصفة خاصة مما أدى إلى تراجع قيمته السوقية، ولكن سرعان ما استعادها اللاعب بعد رحيله إلى هيرنفين الهولندي على سبيل الإعارة.

وفي صيف عام 2018 رحل معارًا إلى فيتيسه الهولندي، وبعد شهور قليلة، وتحديدًا في مارس 2019 تضاعفت قيمة اللاعب لتصل إلى 8 مليون يورو.

وبعد انتهاء موسمه آنذاك ارتفعت قيمته لتصل إلى 15 مليون يورو، ثم رحل بعد الصيف الماضي إلى ريال سوسيداد معارًا حتى نهاية الموسم الجاري مع إمكانية مد فترة الإعارة لموسم آخر.

وهناك ارتفعت قيمته إلى 20 مليون يورو، ثم واصلت ارتفاعها نظرًا لتميزه طيلة الموسم لتصل إلى 50 مليون يورو، ولكنها تراجعت إلى 45 مليون يورو بسبب تفشي أزمة فيروس كورونا.

وتضاعفت قيمة أوديجارد السوقية 11 مرة في خمس سنوات فقط مما تُعد دلالة واضحة على المدى الكبير لتطور اللاعب خلال تلك الفترة.

ويراقب ريال مدريد حالة تطور أوديجارد، وتعي الإدارة الملكية أن النرويجي سيكون أحد العناصر الأساسية لمشروع زين الدين زيدان المستقبلي، لذا من المقرر لها الجلوس مع اللاعب ووكيل أعماله بعد انتهاء الموسم الجاري للحديث عن مستقبله وإمكانية مشاركته بصورة أساسية في تشكيلة زيدان خلال الموسم المقبل.

إغلاق