عبّر ريان بونيدا، الوافد الجديد على صفوف المنتخب المغربي، عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى “أسود الأطلس”، واصفًا هذه اللحظة بأنها من أجمل لحظات حياته.
وقال بونيدا في تصريح للموقع الرسمي للجامعة إن خبر استدعائه للمنتخب وصله وهو في بلجيكا رفقة عائلته، مضيفًا أن ذلك تزامن مع آخر يوم من شهر رمضان، حين تلقى شقيقه اتصالًا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث تم شرح المشروع له، قبل أن يحسم قراره دون تردد.
وأكد اللاعب الشاب: “عندما يناديك بلدك، لا يمكنك التردد، جئت مباشرة وأنا سعيد جدًا بوجودي هنا”، مشيرًا إلى أن تمثيل المنتخب الوطني يُعد حلمًا لكل طفل، وقد تحقق بالنسبة له اليوم.
وأعرب بونيدا عن رغبته في إبراز مؤهلاته داخل أرضية الملعب، مؤكدًا أنه متحمس لإثبات قدراته والمساهمة في تحقيق الإضافة للمنتخب.
كما أشاد بالأجواء داخل المجموعة، موضحًا أنه شعر منذ البداية بروح العائلة داخل المنتخب، مضيفًا: “الاستقبال كان رائعًا، والجميع تعامل معي بشكل جيد، ما جعلني أشعر بالاندماج بسرعة وكأنني بين أفراد عائلتي”.



















حماسه لإثبات نفسه يبشر بمستقبل كبير داخل المنتخب
المشروع الذي قُدم له يبدو مقنعًا وجذب موهبة واعدة
الآن نريد رؤية بونيدا يتألق فوق أرضية الميدان
تصريحاته تعكس عقلية لاعب يريد النجاح مع المنتخب
الأجواء العائلية داخل المنتخب تساعده على التأقلم بسرعة
التحاقه في رمضان يعطي لحظة خاصة ومؤثرة في مسيرته
بونيدا أظهر حبًا حقيقيًا للمغرب واختياره كان واضحًا بدون تردد