وجه محمد وهبي الدعوة لأول مرة للاعب ريان بونيدا للالتحاق بالمنتخب المغربي، في خطوة تعكس توجه الطاقم التقني نحو ضخ دماء جديدة داخل صفوف “أسود الأطلس” بلاعبين شبان ينشطون في أبرز الأندية الأوروبية.
ويُعد بونيدا من أبرز المواهب الكروية الصاعدة في أوروبا، حيث لفت الأنظار داخل نادي أياكس أمستردام الهولندي، المعروف بتكوينه للاعبين الشباب وصقلهم على أعلى مستوى. ويشغل مركز وسط ميدان هجومي، كما يمكنه اللعب كجناح، ويتميز بمهارات تقنية عالية وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وُلد اللاعب في 3 مارس 2006 بمدينة فيلفورد البلجيكية، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية أندرلخت، قبل أن ينتقل إلى أياكس سنة 2022 ضمن مشروع النادي لتطوير المواهب الشابة. ومنذ ذلك الحين، تدرج داخل الفئات السنية للنادي الهولندي، إلى أن وصل إلى الفريق الرديف “يونغ أياكس”، حيث بصم على أداء لافت.
وخلال الموسم الجاري، بدأ بونيدا في الظهور تدريجياً مع الفريق الأول لأياكس، حيث حصل على دقائق لعب في عدة مسابقات، وقدم مستويات واعدة سواء من حيث التسجيل أو صناعة الفرص، رغم صغر سنه وقلة خبرته على مستوى الكبار. كما تألق مع الفريق الرديف، مسجلاً عدداً من الأهداف ومقدماً تمريرات حاسمة، ما يعكس قدراته الهجومية الكبيرة.
ويتميز بونيدا بأسلوب لعب يعتمد على المراوغة في المساحات الضيقة، والسرعة في اتخاذ القرار، إضافة إلى رؤية جيدة للملعب وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفرص لزملائه. كما يمتاز بحركيته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
وعلى المستوى الدولي، سبق لبونيدا أن دافع عن ألوان الفئات السنية للمنتخب البلجيكي، قبل أن يقرر تغيير جنسيته الرياضية واختيار تمثيل المنتخب المغربي، في خطوة تعكس رغبته في خوض تجربة جديدة رفقة “أسود الأطلس”.
ويُرتقب أن يشكل بونيدا إضافة مهمة للمنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى إمكانياته التقنية الكبيرة وتكوينه داخل مدرسة كروية عريقة مثل أياكس، ما يجعله أحد أبرز الأسماء المرشحة للتألق ضمن الجيل الجديد للكرة المغربية.




















استدعاء بونيدا يعكس استراتيجية واضحة لدمج المواهب الشابة داخل المنتخب
قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي تمنح المنتخب خيارات متعددة
أداءه اللافت مع أياكس يثبت أنه جاهز لخوض تجربة الكبار
تغيير جنسيته الرياضية خطوة جريئة تعكس رغبته في التحدي مع المغرب
الجيل الجديد للكرة المغربية سيستفيد كثيرًا من خبرته الأوروبية
مراوغاته وسرعة اتخاذ القرار ستضيف قوة هجومية للمنتخب