ضربة جديدة للحارس لوكا زيدان قبل معسكر المنتخب الجزائري المقبل

لوكا زيدان
حجم الخط:

تزايدت الشكوك بشأن مستقبل الحارس الجزائري لوكا زيدان مع منتخب بلاده، بعدما فقد مكانه الأساسي في تشكيلة ليغانيس الإسباني خلال المباراة الأخيرة أمام ريال مايوركا، في تطور قد يؤثر على حظوظه في المشاركة بالمعسكر المقبل لمحاربي الصحراء خلال شهر نوفمبر.

وكان نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان قد اعتاد حراسة مرمى ليغانيس بصفة أساسية، قبل أن يقرر المدرب لويس كاريون الاعتماد على راؤول فرنانديز في المواجهة الأخيرة، وهو القرار الذي أثار تساؤلات بشأن وضع الحارس الجزائري داخل الفريق.

وحرص كاريون على توضيح خلفيات اختياره، مؤكدًا أن تغيير الحارس لا يعني تراجع ثقته في زيدان، بل يأتي في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز التنافس بين حراس المرمى ومنح كل لاعب فرصة لإثبات أحقيته بالمشاركة.

وقال المدرب الإسباني إن جميع الحراس المتاحين، بمن فيهم حراس الفريق الرديف، يمتلكون مستويات جيدة، مشددًا على أن مكانًا أساسيًا في التشكيلة لا يُمنح بصورة دائمة، بل يتطلب من كل لاعب مواصلة العمل للحفاظ عليه أو استعادته.

وأضاف كاريون، في حديثه عن قراره، أنه لا يشكك في قدرات زيدان، الذي يعتبره من بين أفضل الحراس في هذه الفئة، لكنه يرى أن التنافس داخل المجموعة يفرض على اللاعبين بذل أقصى جهودهم، سواء كانوا أساسيين أو احتياطيين.

وتأتي هذه التطورات قبل معسكر المنتخب الجزائري المرتقب في منتصف نوفمبر، ما يفتح باب التساؤلات حول خيارات المدرب إبراهيم حمداني في مركز حراسة المرمى، خصوصًا في ظل حاجة الجهاز الفني إلى تقييم جاهزية لاعبيه ومستوى مشاركتهم مع أنديتهم.

وكان زيدان قد غاب عن المباريات الثلاث الأولى للمنتخب الجزائري تحت قيادة حمداني، بسبب عقوبة الإيقاف لمباراتين على خلفية أحداث المواجهة أمام نيجيريا في كأس أمم إفريقيا 2025، وفقًا لما ورد في التقرير.

وبين المنافسة المتصاعدة داخل ليغانيس ومتطلبات المنتخب الوطني، يجد لوكا زيدان نفسه أمام ضرورة استعادة موقعه الأساسي وتقديم مستويات مقنعة، إذا أراد تعزيز حظوظه في مواصلة حضوره ضمن حسابات المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً