كشف لوكا زيدان، حارس مرمى منتخب الجزائر ونادي ليغانيس الإسباني، عن تفاصيل تجربته خلال كأس العالم 2026، كما تحدث عن سر اللقب الذي كان يحمله في طفولته، وعلاقته بوالده الأسطورة زين الدين زيدان.
ووصف زيدان مشاركته مع المنتخب الجزائري في مونديال 2026، الذي أقيم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بالتجربة المميزة، مؤكدا أن كأس العالم يمثل أكبر حدث يمكن للاعب كرة القدم المشاركة فيه.
وقال الحارس البالغ من العمر 28 عاما إن المنتخب الجزائري كان يطمح إلى الذهاب بعيدا في البطولة، لكنه ودع المنافسات أمام سويسرا، مضيفا أنه سيحتفظ بذكريات جميلة من مشاركته في المونديال.
وتحدث زيدان أيضا عن مواجهة المنتخب الأرجنتيني بقيادة النجم ليونيل ميسي، واصفا المباراة بالصعبة والمعقدة، نظرا لمواجهة أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وكشف حارس ليغانيس عن قصة طريفة تعود إلى فترة طفولته، موضحا أن لقب «فيرنانديز» كان يطلق عليه في المدرسة بهدف حمايته وإخفاء هويته، بعدما كان يحمل لقب والدته «فيرونيك فيرنانديز» بدلا من زيدان.
وأوضح أن هذه الطريقة كانت تهدف إلى حماية أبناء زين الدين زيدان من الشهرة في سن مبكرة، قبل أن تصبح المعلومات متاحة بشكل أكبر ويعرف الجميع أنهم أبناء نجم كرة القدم الفرنسي السابق.
وأكد لوكا زيدان أنه لا يشعر بالانزعاج من كثرة الأسئلة المتعلقة بوالده، مشيرا إلى أن مسيرة زين الدين وتأثيره الكبير في كرة القدم يجعلان ذلك أمرا طبيعيا.
كما حرص الحارس على الإشادة بدور والدته وإخوته في مسيرته، مؤكدا أن والدته كان لها دور أساسي في تربيته ومتابعته خلال فترة الدراسة، إلى جانب دعمها المستمر له ولإخوته.
ورفع لوكا زيدان رصيده إلى 10 مباريات دولية مع المنتخب الجزائري، تلقى خلالها 9 أهداف، بينما حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات.



















الحديث عن زين الدين زيدان سيبقى ملازماً للوكا لكن الأهم أنه يسعى لصناعة اسمه بنفسه
مواجهة الأرجنتين وميسي كانت اختباراً نارياً للوكا ومن حقه أن يحتفظ بها كواحدة من أجمل ذكرياته
لوكا زيدان أكد أن تجربة المونديال كانت مميزة ومواجهة ميسي كانت من أصعب لحظاته
دور والدة لوكا وإخوته في مسيرته يوضح أن نجاحه لم يكن مرتبطاً فقط بوالده الأسطورة
قصة لقب فيرنانديز تؤكد أن عائلة زيدان كانت حريصة على إبعاد أبنائها عن الشهرة منذ الصغر