أثارت تدوينة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التي هنأ من خلالها منتخب بلاده للسيدات بعد ضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2027، موجة واسعة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب صياغة التهنئة وبعض العبارات التي أثارت استغراب المتابعين.
وكتب تبون في تدوينته: «تهانيّ لسيدات الفريق الوطني لكرة القدم، على إنجازهن التاريخي بالتأهل لمونديال البرازيل 2027، مما يؤهلهن كذلك لمنافسات البطولة الإفريقية.. ألف مبروك»، وهي العبارة التي دفعت عددًا من المتابعين إلى التوقف عند صياغتها، خصوصًا أن المنتخب الجزائري كان قد حسم تأهله إلى كأس العالم بمجرد بلوغه الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات «المغرب 2026.
وجاء تأهل سيدات الجزائر إلى المربع الذهبي عقب الفوز على منتخب كوت ديفوار بهدفين مقابل هدف، ليضمن المنتخب الجزائري بذلك إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 المقررة في البرازيل، بعدما أصبح ضمن أفضل أربعة منتخبات في البطولة القارية.
وأثارت عبارة «مما يؤهلهن كذلك لمنافسات البطولة الإفريقية» استغراب عدد من المتابعين، باعتبار أن المنتخب الجزائري كان يخوض بالفعل منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات، بل نجح في بلوغ الدور نصف النهائي قبل ضمان بطاقة العبور إلى المونديال.
كما توقف متابعون عند عدم ذكر الرئيس الجزائري اسم المغرب، البلد المستضيف للبطولة القارية الحالية، رغم أن الإنجاز الذي حققته سيدات الجزائر تحقق خلال منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة على الأراضي المغربية، وهو ما فتح نقاشًا واسعًا على منصات التواصل بشأن مضمون التدوينة وطريقة صياغتها.















الخطأ وارد لكن الكذب هو متعمد، كان الأولى بكم تحليل خطاب ملككم الذي في كل مرة يبدأ خطابه بعبارة (شعبي العزيز), في الأخير جيش شعبه المرور و الهروب من البلد إلى سبتة الإسبانية.
مثل شعبي يقول الدجاجة تبيض والديك يوجع زكو (مؤخرته)
كان خابط فاش دار التدوينة هدا هو التفسير الوحيد
ما بان ليا فيها تا خطأ هنأ المنتخب بالتأهل الى كاس العالم وهو فعلا ما يؤهلهن للعب على اللقب الافريقي المقام الآن
التهنءة الى كان في اسم المروك ثقيلة وماتقدرش تدخل و تنصرط في فمو
الرئيس الذي لا يتذوق طعم النوم من شدة حقده على المغرب 🕊💪🕊🇲🇦.
المغرب 🇲🇦 كبير كبييير كبيييير عليه ما كبير غير الله سبحانه وتعالى. 🕊🙏
VIVA VIVA VIVA MORROCCO 🇲🇦 🥰🕊💪🕊💚🕊❤️🕊💙🕊💛🕊🤍
يبدو أن الحماس للسخرية سبق هذه المرة أبسط خطوة كان ينبغي القيام بها: فهم الجملة قبل محاكمتها.
الرئيس لم يقل إن التأهل إلى كأس العالم «يؤهلهن إلى البطولة الإفريقية» حتى نستنتج أنه يجهل مسار التأهل أو يعتقد أن المونديال يقود إلى كأس إفريقيا. ما قاله هو: «مما يؤهلهن كذلك لمنافسات البطولة الإفريقية».
والفرق بين «التأهل إلى بطولة» و**«أن تؤهلك تجربةٌ للمنافسة»** ليس تفصيلًا لغويًا هامشيًا، بل هو جوهر المعنى.
فعل «أهّل» في العربية لا يقتصر على المعنى الرياضي الاصطلاحي المتمثل في الحصول على بطاقة تأهل. نقول مثلًا: «هذه التجربة تؤهله لتحمل مسؤوليات أكبر»، أي تمنحه الخبرة والكفاءة والاستعداد، لا أنها تسلمه «بطاقة تأهل» إلى المسؤولية.
وبالمعنى نفسه، فإن وصول المنتخب الجزائري للسيدات لأول مرة إلى كأس العالم وخوض تجربة بهذا الحجم سيمنح اللاعبات احتكاكًا دوليًا وخبرة تنافسية أكبر، وهو ما يؤهلهن — أي يجعلهن أكثر استعدادًا وقدرة — للمنافسة في الاستحقاقات والبطولات الإفريقية المقبلة.
قد يقال إن العبارة كان يمكن أن تُصاغ بصورة تمنع أي التباس، وهذا نقد مشروع. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين عبارة تحتمل تفسيرين وبين إعلانها «خطأً فادحًا» بعد اختيار معنى واحد للكلمة وتجاهل معناها العربي الآخر.
والأطرف أن محاولة إثبات «خطأ لغوي أو معرفي» قد تنتهي هنا إلى كشف مشكلة عند الناقد نفسه: لقد قرأ كلمة عربية متعددة الدلالات بقاموس كرة القدم فقط، ثم سخر من المتكلم لأنه لم يفهمها إلا بذلك القاموس.
قبل أن نسأل كيف أخطأ صاحب العبارة، ربما كان الأجدر أن نسأل: هل فهم الناقد أصلًا ما قرأه؟
فالعربية أوسع من قاموس التعليق الرياضي، والقراءة أعمق من التقاط كلمة وبناء عنوان ساخر عليها.
وأحيانًا تكون المسافة بين «الخطأ الفادح» و«الفهم الفادح» مجرد… قراءة ثانية.😉 حياكم الله من الجزائر 🤝🇩🇿
الظروف اللتي وفرتها لهن المملكة المغربية هي اللتي اهلتهن الى نصف نهاءي كاس افريقيا والتاهل الى كاس العالم
الصحيح هو ان يقول ” مما يؤهلهن للمنافسة على البطولة الافريقية.” و ليس “لمنافسات البطولة الافريقية”
المهم هو تصحيح الخطأ والاستفادة منو حيث المسؤولية كتطلب الدقة خصوصا فالمناسبات الرياضية
التهنئة خاصها تكون واضحة ومضبوطة حيث أي خطأ فالمعلومات كيولي حديث الناس بسرعة
السوشيال ميديا ما كترحمش وأي زلة صغيرة كتولي موضوع كبير فمدة قصيرة
الرياضة خاصها تجمع الناس ولكن الأخطاء فالتواصل الرسمي كتقدر تشعل الجدل بلا فايدة
التهنئة فالأصل حاجة زوينة ولكن الطريقة اللي تكتبات بها هي اللي خلات الناس يركزو على الخطأ
فعلا هاد النوع ديال الأخطاء كيعطي فرصة كبيرة للسخرية خصوصا ملي كيكون صادر من مسؤول كبير
كان الأحسن يتراجعو على الرسالة مزيان قبل ما تخرج للعلن باش ما توقعش هاد الضجة
عاشت المملكة المغربية الشريفة ملكا و شعبا