حقق وداد تمارة فوزاً مهماً خارج قواعده، بعدما تفوق على المغرب التطواني بثلاثة أهداف دون مقابل، في اللقاء الذي احتضنه ملعب سانية الرمل بتطوان، ضمن منافسات الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية الأولى، وأداره الحكم حسن زوغاغ.
وبدأت المواجهة بإيقاع متوازن، قبل أن يحاول أصحاب الأرض فرض أسلوبهم عبر الهجمات السريعة، خصوصاً من الجهة اليمنى، غير أن التماسك الدفاعي للفريق التماري حدّ من خطورة المحاولات التطوانية. وكانت أبرز فرص الشوط الأول تسديدة قصو في الدقيقة 18، التي مرت بجوار المرمى، مقابل فرصة خطيرة لوداد تمارة في الدقيقة 31، حين ارتطمت كرة أكرم الخويدسي، المنفذة من ضربة خطأ، بالعارضة الأفقية.
ورغم تبادل المحاولات بين الطرفين، لم ينجح أي منهما في الوصول إلى الشباك خلال النصف الأول من المباراة، لينتهي بالتعادل دون أهداف.
ومع استئناف اللعب، حاول المغرب التطواني البحث عن هدف التقدم، لكن وداد تمارة أظهر تنظيماً أفضل مع مرور الدقائق، وبدأ يفرض حضوره في وسط الميدان، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدف في الدقيقة 60، حمل توقيع الشراد بعد هجمة منسقة عبر الجهة اليمنى.
ولم يمنح الفريق الضيف منافسه فرصة استعادة توازنه، إذ ضاعف النتيجة بعد دقيقة واحدة فقط، عندما أرسل زكرياء لبيب تمريرة متقنة استغلها أكرم الخويدسي، واضعاً الكرة في شباك الحارس زكرياء بنعبو.
وتعقدت مهمة المغرب التطواني أكثر في الدقيقة 81، بعدما استغل البديل عماد صابر ارتباكاً دفاعياً لدى أصحاب الأرض، وتمكن من تسجيل الهدف الثالث، ليحسم وداد تمارة المواجهة بشكل نهائي.
وعلى الرغم من التغييرات التي أجراها مدرب المغرب التطواني لمحاولة تعديل الوضع، فإن الفريق لم يتمكن من تقليص الفارق، في ظل الانضباط الدفاعي للضيوف ونجاحهم في الحفاظ على نظافة شباكهم حتى النهاية.
وبهذا الانتصار، حقق وداد تمارة فوزه الثاني هذا الموسم، مستفيداً من فعاليته الهجومية وتماسكه التكتيكي، بينما بات المغرب التطواني مطالباً بمعالجة اختلالاته والبحث عن رد فعل سريع في الجولات المقبلة.















الفعالية الهجومية صنعت الفارق لوداد تمارة، بينما التطواني مطالب برد فعل عاجل قبل فوات الأوان.
انهيار التطوانيين بعد الهدف الأول يكشف أن الفريق يعاني أكثر مما تظهره النتائج.
ثلاثية موجعة أمام الجماهير التطوانية، وعلى الفريق أن يتحمل مسؤولية هذا السقوط.
وداد تمارة استغل أخطاء خصمه بذكاء، وانتصر بجدارة واستحقاق.