حجز المنتخب الوطني المغربي النسوي لأقل من 17 سنة مكانه في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثالث، ليحقق هذا الإنجاز للمرة الثانية توالياً في مشاركاته بالمونديال.
وجاء تأهل العناصر الوطنية بعد منافسة قوية ضمن المجموعة، حيث تمكنت اللاعبات المغربيات من انتزاع بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة، ومواصلة المشوار في البطولة العالمية التي تجمع أبرز المنتخبات الصاعدة في كرة القدم النسوية.
ويعكس هذا التأهل استمرار حضور المنتخبات النسوية المغربية في المنافسات الدولية، كما يمنح الجيل الحالي فرصة جديدة لإبراز إمكاناته أمام مدارس كروية مختلفة، واكتساب المزيد من الخبرة في مواجهة منتخبات ذات تجارب متنوعة.
وتتطلع لبؤات الأطلس إلى استثمار هذا العبور لمواصلة المشوار في الأدوار الإقصائية، والدفاع عن حظوظهن في تحقيق نتائج إيجابية، بما يعزز مكانة كرة القدم النسوية المغربية على الساحة العالمية.















التأهل للمرة الثانية توالياً إنجاز مهم، ولبؤات المستقبل يستحقن كل الدعم.
المركز الثالث لم يمنع المغربيات من العبور، والآن يجب إثبات الذات في الأدوار الإقصائية.
المغربيات أمام فرصة تاريخية لصناعة المفاجأة وإسكات كل المشككين.
التأهل مستحق، لكن الدور الثاني يحتاج إلى تركيز أكبر وروح قتالية عالية.
إنجاز جديد يؤكد أن الاستثمار في المواهب النسوية بدأ يعطي ثماره.
لبؤات الأطلس الصغيرات رفعن الراية المغربية، ونتمنى أن تكون الخطوة المقبلة أقوى.
الفخر بالتأهل واجب، لكن الجماهير تنتظر أداءً يليق بطموح الكرة النسوية المغربية.