خيّمت أجواء من التوتر على مدينة برشلونة، مساء السبت، بعدما تحولت وقفة احتجاجية نظمها شباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى مواجهات مع الشرطة، قبل يوم واحد من مباراة الكلاسيكو التي تجمع برشلونة بغريمه ريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، انطلقت التحركات الاحتجاجية من ساحة كاتالونيا، قبل أن تتصاعد حدتها وتندلع مواجهات مع عناصر شرطة كتالونيا، المعروفة باسم «موسوس دي إسكوادرا»، التي تدخلت لتفريق المحتجين عقب تسجيل أعمال تخريب استهدفت ممتلكات عامة ومتاجر ومركبات.
وأجبرت الاضطرابات عدداً من المحلات التجارية على الإغلاق، بالتزامن مع فرض قيود على الوصول إلى محيط الساحة وتعزيز الوجود الأمني في المنطقة. كما دعت الشرطة المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع الأحداث، في محاولة للحد من تداعيات المواجهات وإعادة الهدوء إلى وسط المدينة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه برشلونة لاستقبال مواجهة الكلاسيكو المرتقبة مساء الأحد، ما جعل الترتيبات الأمنية وتأمين تنقل الجماهير من أبرز التحديات المطروحة قبل اللقاء الذي يستقطب اهتماماً واسعاً داخل إسبانيا وخارجها.
وحتى وفق المعطيات الواردة في التقارير، لم يصدر إعلان عن تغيير موعد المباراة بسبب الأحداث التي شهدتها المدينة، فيما تتجه الأنظار إلى الإجراءات التي ستُتخذ لضمان مرور المواجهة في أجواء آمنة.
وعلى مستوى الترتيب، يدخل برشلونة القمة متصدراً الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة، متقدماً بنقطتين على أتلتيكو مدريد، الذي فاز على ديبورتيفو لاكورونا بهدف دون مقابل. أما ريال مدريد، فيحتل المركز الثالث برصيد 21 نقطة، بفارق ست نقاط عن غريمه الكتالوني، في مواجهة تكتسي أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على اللقب.















الكلاسيكو مباراة كرة قدم وليست مبرراً لتخريب الممتلكات وإرهاب المواطنين.
توقيت الاحتجاجات يضع السلطات أمام اختبار أمني صعب قبل قمة العالم.
تخريب المحلات والمركبات لا يخدم أي قضية، بل يزيد معاناة المواطنين.
من المؤسف أن تتحول شوارع برشلونة إلى ساحة مواجهات قبل مباراة ينتظرها الملايين.
برشلونة متصدر وريال مدريد يطارد، لكن التوتر الأمني قد يسرق الأضواء من القمة.
نتمنى أن تمر المباراة في أجواء رياضية آمنة بعيداً عن العنف والفوضى.