انتزع فياريال فوزاً ثميناً من ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة حسمها في اللحظات الأخيرة، لحساب منافسات الدوري الإسباني، بمشاركة الدولي المغربي إلياس أخوماش، الذي قدم أداءً جيداً حصل على إثره على تنقيط 7.1.
وشهدت المباراة صراعاً قوياً بين الفريقين، بعدما ظلت النتيجة متعادلة بهدف لمثله، وسط محاولات متبادلة لحسم المواجهة، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في تسجيل هدف الفوز خلال الدقائق الأخيرة، ويحرموا فالنسيا من العودة بنقطة ثمينة.
وازدادت المواجهة إثارة بعد طرد أحد لاعبي فياريال في الدقيقة 79، ما أجبر الفريق على إكمال المباراة بنقص عددي، قبل أن تتساوى الكفة مجدداً في الدقيقة 89، إثر طرد لاعب من فالنسيا، لتدخل المباراة دقائقها الأخيرة على وقع التوتر والترقب.
ورغم هذه الظروف، واصل فياريال محاولاته الهجومية، رافضاً الاكتفاء بالتعادل، لينجح في خطف هدف الانتصار بنتيجة 2-1، وسط فرحة جماهيره، في وقت تلقى فيه الفريق الضيف ضربة جديدة بعدما كان قريباً من الخروج بنقطة التعادل.
وشكل هذا الفوز دفعة معنوية مهمة لفياريال، الذي استعاد نغمة الانتصارات بعد جولتين لم ينجح خلالهما في تحقيق الفوز، ليعزز آماله في استعادة الاستقرار ومواصلة المنافسة في الجولات المقبلة.
في المقابل، ازدادت متاعب فالنسيا، الذي عجز عن تحقيق الفوز للمباراة الثالثة توالياً، بعدما اكتفى بتعادلين في الجولتين السابقتين، قبل أن يخسر في الأنفاس الأخيرة أمام فياريال، في نتيجة تزيد الضغط عليه وتفرض ضرورة تصحيح المسار.
وعلى المستوى الفردي، بصم الدولي المغربي إلياس أخوماش على حضور إيجابي في هذه المواجهة، بحصوله على تنقيط 7.1، في مؤشر على أدائه الجيد خلال المباراة التي انتهت بانتصار ثمين لفريقه.















فياريال قاتل حتى النهاية وخطف الفوز رغم النقص العددي، وهذه عقلية الكبار.
فالنسيا يضيع النقاط في اللحظات الحاسمة، وثلاث مباريات دون فوز تدق ناقوس الخطر.
أخوماش يحتاج الاستمرارية أكثر من مجرد تنقيط جيد لإثبات مكانته في الليغا.
طردان وهدف قاتل، مباراة مجنونة أكدت أن الحسم لا يأتي إلا بالقتال حتى الصافرة.
فياريال عاد للانتصارات، وفالنسيا مطالب بتصحيح المسار قبل أن تتعقد وضعيته أكثر.