تلقى الدولي الجزائري عادل بوربعة، لاعب نادي لومان الفرنسي، ضربة قوية بعدما تأكدت حاجته إلى تدخل جراحي على مستوى الكاحل، سيبعده عن الملاعب لفترة طويلة، في وقت كان يعيش فيه أفضل فتراته الكروية منذ بداية الموسم.
ووفق ما أورده موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب، البالغ من العمر 21 سنة، أكدت ضرورة إجراء عملية جراحية، بعدما تعرض للإصابة عقب مشاركته الأولى مع المنتخب الجزائري أمام النيجر ودياً يوم 6 أكتوبر الجاري، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية غيابه نحو ثلاثة أشهر، إلى غاية نهاية سنة 2026.
وكان بوربعة قد خطف الأنظار بأدائه المميز مع لومان، بعدما سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين خلال الجولات الخمس الأولى، في 394 دقيقة فقط، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمته التسويقية من 1.5 مليون إلى 8 ملايين يورو، فضلاً عن فتح أبواب المنتخب الأول أمامه.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب الجزائري، الذي كان يطمح إلى مواصلة تألقه مع ناديه وتعزيز مكانته داخل المنتخب، قبل أن تفرض عليه الجراحة فترة غياب قد تؤثر على نسق تطوره خلال الأشهر المقبلة.
















0 تعليقات الزوار