استدعى مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، المدير الرياضي السابق جون إدوارد، للمثول أمام تحقيق رسمي وعاجل، في خطوة مفاجئة تأتي على خلفية عدد من الملفات المرتبطة بتعاقدات الفريق والأزمات التي واجهها النادي خلال الفترة الماضية.
وكان مجلس إدارة الزمالك قد أعلن في وقت سابق قبول استقالة جون إدوارد من منصبه كمدير رياضي، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة مجددًا بعد قرار الإدارة فتح تحقيق في بعض الملفات الخاصة بالتعاقدات التي أُبرمت خلال الفترة الماضية.
وبحسب مصدر من داخل النادي، فإن إدارة الزمالك وجهت استدعاءً رسميًا إلى جون إدوارد من أجل الاستماع إلى أقواله بشأن عدد من الصفقات والملفات التي أثارت جدلًا داخل النادي، غير أن المدير الرياضي السابق رفض حضور التحقيق، كما أغلق هاتفه ولم يتجاوب مع محاولات مسؤولي القلعة البيضاء للتواصل معه.
ولم يقتصر التحرك على جون إدوارد، إذ قررت إدارة الزمالك أيضًا فتح تحقيق مع عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات السابق، إلى جانب أحمد حسام «ميدو»، عضو لجنة التخطيط السابق، في إطار سعيها لتحديد المسؤوليات المرتبطة ببعض الملفات التي تسببت في أزمات مالية وقانونية للنادي.
وتسعى إدارة الزمالك، من خلال هذه التحقيقات، إلى الوقوف على ملابسات عدد من التعاقدات والالتزامات المالية التي كلفت النادي مبالغ كبيرة، فضلًا عن الملفات التي وصلت إلى أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، حيث واجه النادي خلال السنوات الأخيرة العديد من النزاعات والقضايا المتعلقة بمستحقات لاعبين ومدربين.
وكانت هذه القضايا قد ألقت بظلالها على مشاركة الزمالك القارية، بعدما واجه النادي صعوبات في الحصول على رخصة المشاركة في دوري أبطال إفريقيا، قبل أن يتمكن من تجاوز جزء كبير من الملفات العالقة.
كما تعرض الزمالك لعقوبة بإيقاف القيد لفترتي انتقالات، على خلفية عدم تسوية المستحقات المالية للاعب المغربي صلاح مصدق، الذي فسخ عقده من طرف واحد قبل انتقاله إلى الوداد الرياضي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه إدارة حسين لبيب إلى إعادة ترتيب عدد من الملفات الإدارية والرياضية داخل النادي، ووضع حد للأزمات التي تسببت في أعباء مالية وقانونية، مع تحديد المسؤوليات بشأن القرارات التي اتخذت خلال الفترة الماضية.


















0 تعليقات الزوار