تلقى المنتخب المصري خسارة أمام ضيفه منتخب جنوب إفريقيا بهدف دون رد، مساء الأحد، في المباراة الودية التي جمعتهما على أرضية استاد القاهرة الدولي.
وسجل بوسو ديثياني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، مستغلاً خطأ حارس مرمى المنتخب المصري مصطفى شوبير في الخروج من مرماه، ليضع الكرة داخل الشباك ويمنح منتخب جنوب إفريقيا التقدم.
وحاول المنتخب المصري العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، حيث أجرى المدير الفني حسام حسن مجموعة من التغييرات بحثاً عن تنشيط الخط الهجومي.
ودفع مدرب الفراعنة بـأسامة فيصل مع بداية الشوط الثاني بدلاً من إمام عاشور، قبل أن يمنح الفرصة في الدقيقة 69 لكل من حمزة عبد الكريم، لاعب برشلونة، وأحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي.
وفي الدقيقة 77، أجرى حسام حسن تغييراً على مستوى حراسة المرمى، بإخراج مصطفى شوبير وإشراك مهدي سليمان.
ورغم التغييرات والمحاولات المصرية خلال الدقائق المتبقية، لم يتمكن أصحاب الأرض من الوصول إلى مرمى جنوب إفريقيا، لتنتهي المواجهة بفوز الضيوف بهدف دون رد.
وتكتسي الخسارة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المصري، باعتبارها أول هزيمة له على أرضه منذ أكثر من عامين ونصف، وتحديداً منذ سقوطه أمام كرواتيا بنتيجة 4-2 على ملعب العاصمة الإدارية في مارس 2024.
كما أنها أول خسارة للفراعنة على استاد القاهرة الدولي منذ أكثر من سبع سنوات، عندما خسروا أمام منتخب جنوب إفريقيا نفسه بهدف دون رد في دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا، في يوليو 2019.
وكانت الخسارة أمام تونس بنتيجة 3-1 ودياً على استاد الدفاع الجوي في سبتمبر 2023، الهزيمة الأخرى التي تلقاها المنتخب المصري على أرضه خلال هذه الفترة.











خسارة مصر أمام جنوب إفريقيا كشفت أخطاء لا يمكن تجاهلها.
جنوب إفريقيا عرفت كيف تستغل أخطاء مصر وتحافظ على تقدمها.
هزيمة القاهرة بعد سنوات طويلة تعطي هذه الخسارة وزناً خاصاً.
خطأ شوبير كلف الفراعنة مباراة كان يمكن تفادي خسارتها.