فجرت دان آدم، زوجة حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، جدلاً واسعاً بتصريحات مثيرة، زعمت خلالها وجود مخطط يستهدف الإطاحة بزوجها من منصبه، رغم تجديد الثقة فيه من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم.
وتولى حسام حسن قيادة منتخب مصر في فبراير 2024، خلفاً للبرتغالي روي فيتوريا، قبل أن ينجح في قيادة “الفراعنة” إلى تحقيق إنجاز تاريخي خلال كأس العالم 2026، بعبور دور المجموعات وتحقيق أول انتصار لمصر في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق موافقة مجلس إدارته برئاسة هاني أبوريدة على تمديد عقد الجهاز الفني الحالي حتى نهائيات كأس العالم 2030.
أزمة الساحل الشمالي تشعل الجدل
وتزامنت تصريحات زوجة حسام حسن مع الجدل الكبير الذي أعقب الواقعة التي شهدتها منطقة الساحل الشمالي، بعد نشوب مشاجرة بين زوجتي مدرب منتخب مصر، تطورت إلى اشتباك بالأيدي.
وتعرض حسام حسن للإغماء خلال الواقعة، قبل أن يتدخل شقيقه إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، للاطمئنان عليه ومساندته.
ورغم الضجة التي أثارتها الحادثة، أكدت مصادر من داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن الواقعة ذات طابع شخصي، وأنها لن تؤثر على استمرار حسام حسن في منصبه.
زوجة حسام حسن: زوجي مستهدف
وفي تسجيل صوتي متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرت دان آدم أن الأزمة الأخيرة تتجاوز الخلاف الشخصي، مؤكدة أن زوجها يتعرض لحملة تستهدف إبعاده عن تدريب المنتخب المصري.
وقالت إن حسام حسن “مستهدف”، مطالبة الجماهير المصرية بمساندته، ومشيرة إلى أن زوجها لا يتحمل مسؤولية الخلافات القائمة بين زوجتيه.
وأضافت أن ظهورها إلى جانب حسام حسن عبر مواقع التواصل الاجتماعي مستمر منذ سنوات، متسائلة عن سبب إثارة هذه القضية في هذا التوقيت تحديداً.
وواصلت تصريحاتها بالتساؤل عن سبب تفجر الأزمة عقب مشاركة منتخب مصر في كأس العالم، معتبرة أن توقيت الواقعة يثير علامات استفهام حول وجود أطراف تسعى إلى الضغط على مدرب الفراعنة.
الاتحاد المصري يحسم موقفه
ورغم الجدل المتصاعد، يبدو أن موقف الاتحاد المصري لكرة القدم واضح حتى الآن، بعدما أكد أن الأزمة شخصية ولا علاقة لها بعمل حسام حسن مع المنتخب.
ويأتي ذلك في وقت يحظى فيه المدرب بدعم رسمي، خاصة بعد نجاحه في قيادة مصر إلى تخطي دور المجموعات في مونديال 2026 للمرة الأولى، وهو ما عزز موقفه داخل الجهاز الكروي المصري.
وبينما تؤكد زوجة حسام حسن وجود استهداف لزوجها، يتمسك الاتحاد المصري باستمرار الجهاز الفني، لتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عما إذا كانت الأزمة ستتوقف عند حدودها الشخصية أم ستتطور إلى ملف جديد يفرض نفسه على مستقبل مدرب منتخب مصر.




















0 تعليقات الزوار