أثار الجدل المتصاعد حول مستقبل الثنائي بغداد بونجاح ويوسف بلايلي مع المنتخب الجزائري لكرة القدم موجة واسعة من التكهنات، بعد تداول تقارير تحدثت عن صدور قرار نهائي باستبعادهما من صفوف “محاربي الصحراء”.
وجاءت هذه الأنباء عقب خروج المنتخب الجزائري من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم، إثر خسارته أمام منتخب سويسرا بهدفين دون مقابل، وهي النتيجة التي فتحت باب المراجعات داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وشهدت المرحلة التي أعقبت الإقصاء الدولي إعلان قائد المنتخب رياض محرز اعتزاله اللعب دوليًا، كما اتخذ كل من عيسى ماندي ورامي بن سبعيني القرار ذاته، ما زاد من الغموض بشأن مستقبل الجيل الحالي للمنتخب.
وفي الوقت ذاته، تداولت وسائل إعلام محلية أنباء عن توجه الاتحاد الجزائري لإجراء تغييرات على الجهاز الفني، من خلال إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش وتعيين مدرب وطني، إلا أن قيمة الشرط الجزائي في عقده حالت دون حسم الملف حتى الآن.
ورغم انتشار أخبار تفيد بإصدار عقوبات تأديبية بحق بغداد بونجاح ويوسف بلايلي واستبعادهما نهائيًا من المنتخب، فإن الاتحاد الجزائري لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد اتخاذ مثل هذا القرار.
وفي المقابل، ذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن اللاعبين يدرسان فكرة الاعتزال الدولي قبل المعسكر المقبل المقرر في شهر سبتمبر، في ظل الظروف التي يمر بها كل منهما.
وبحسب المصدر ذاته، يعيش بغداد بونجاح حالة نفسية صعبة بعد غيابه عن المشاركة في نهائيات كأس العالم، بينما يدرك يوسف بلايلي أن عودته إلى المنتخب تبدو معقدة، خاصة بعد العقوبة التي فرضها عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالإيقاف لمدة عام، على خلفية تقديم وثيقة مزورة خلال فترة لعبه مع نادي أجاكسيو الفرنسي.












0 تعليقات الزوار