حسم المدرب الجديد للمنتخب الجزائري إبراهيم حمداني، وفق تقارير إعلامية محلية، ملامح الطاقم الذي سيعاونه في مهمته الجديدة، عقب خلافة السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رأس الجهاز الفني لـ«محاربي الصحراء».
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد أسند مهمة تدريب المنتخب الأول إلى حمداني، بعد تجربته الناجحة مع منتخب تحت 21 عاماً، الذي قاده مؤخراً إلى التتويج بالميدالية الذهبية في مسابقة كرة القدم بدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في تارانتو. ويأتي تعيينه لقيادة المنتخب الأول ضمن مرحلة جديدة عقب الانفصال عن بيتكوفيتش في يوليو الماضي.
وسيكون الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى أبرز الأسماء التي ستعمل إلى جانب حمداني، بعدما تقرر تعيينه مساعداً أول للمدرب الجديد، في خطوة تجمع بين الخبرة الدولية التي راكمها خلال مسيرته كلاعب والعمل الفني داخل المنتخب.
وبحسب ما أوردته صحيفة «كومبيتسيون» الجزائرية، اختار حمداني، بالتنسيق مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عدداً من الأسماء التي سبق لبعضها أن اشتغل معه في تجاربه السابقة، خصوصاً خلال قيادته منتخب أقل من 21 عاماً.
وسيحتفظ ناصر دينش بمنصبه كمعد بدني للمنتخب، مستفيداً من خبرته الطويلة مع مختلف المنتخبات الجزائرية، بعدما سبق له العمل ضمن الطاقم الفني لمنتخب المحليين تحت قيادة مجيد بوقرة، كما تولى مهمة المعد البدني للمنتخب الجزائري للسيدات خلال مشاركته الأخيرة في كأس أمم إفريقيا للسيدات بالمغرب، والتي أنهتها سيدات الجزائر في المركز الثالث.
كما سيواصل نصر الدين برارمة مهامه مدرباً لحراس المرمى، بعدما شغل المنصب نفسه خلال فترة المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، ليكون بذلك أحد العناصر التي حافظت على حضورها ضمن الجهاز الفني الجديد.
وفي إطار الهيكلة الجديدة، سيتولى الدولي الجزائري السابق موسى صائب مهمة المدير العام للمنتخب، ليكتمل بذلك التصور الأولي للجهاز الذي سيقود «محاربي الصحراء» خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يباشر حمداني وعنتر يحيى، ابتداءً من يوم الأحد، العمل على إعداد برنامج تحضيرات المنتخب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستهل المنتخب الجزائري مشواره بمواجهة زامبيا يوم 25 سبتمبر، قبل أن يواجه بوروندي يوم 29 من الشهر نفسه.
















0 تعليقات الزوار