أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم السبت، تعيين إبراهيم حمداني مدرباً جديداً للمنتخب الوطني الأول، خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، الذي أنهى الاتحاد مهامه مطلع شهر غشت الماضي.
ويأتي تعيين حمداني بعد أسابيع قليلة من توليه مهمة تدريب منتخب الجزائر لأقل من 20 عاماً، خلفاً لنادر رزيق الذي غادر منصبه للالتحاق بنادي لوهافر الفرنسي كمدرب مساعد.
وخطَف حمداني الأنظار خلال دورة ألعاب البحر المتوسط الأخيرة في مدينة تارانتو الإيطالية، بعدما قاد المنتخب الجزائري لأقل من 21 عاماً إلى التتويج بالميدالية الذهبية، ليعيد كرة القدم الجزائرية إلى منصة التتويج في الألعاب المتوسطية بعد انتظار دام 51 عاماً.
عنتر يحيى إلى جانب حمداني
وسيعمل إلى جانب إبراهيم حمداني، الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى، الذي تم تعيينه مساعداً للمدرب، بينما سيتولى قائد المنتخب السابق موسى صايب مهمة مدير الفريق.
ويبلغ حمداني من العمر 48 عاماً، وسبق له خوض أربع مباريات دولية مع المنتخب الجزائري كلاعب، كما يمتلك تجربة احترافية في الدوري الفرنسي، حيث حمل ألوان كان وستراسبورغ ومرسيليا، قبل أن ينهي مسيرته الكروية مع رينجرز الاسكتلندي عام 2010.
مهمة صعبة في قيادة “الخضر”
ويصل حمداني إلى المنتخب الأول بعد فترة قصيرة من تجربة ناجحة مع منتخب أقل من 21 عاماً، وهو ما رفع أسهمه داخل الاتحاد الجزائري ومنحه فرصة قيادة المنتخب الأول في المرحلة المقبلة.
وكان الاتحاد الجزائري قد قرر إنهاء ارتباطه بفلاديمير بيتكوفيتش مطلع غشت، رغم تمديد عقد المدرب السويسري الذي كان من المفترض أن يستمر حتى عام 2028.
وقاد بيتكوفيتش الجزائر إلى بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم، للمرة الثانية فقط في تاريخ المنتخب، بعد إنجاز نسخة 2014، قبل أن ينتهي المشوار بالخسارة أمام سويسرا بهدفين دون رد في دور الـ32.
وسيجد حمداني نفسه أمام تحدٍ كبير لإعادة بناء المنتخب الجزائري ومواصلة المنافسة على أعلى مستوى، مستفيداً من خبرته السابقة ومعه مجموعة من الأسماء التي ستساعده في مهمته الجديدة.
















0 تعليقات الزوار