وجد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” نفسه في موقف معقد خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أثار قراره بتعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون، والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا، موجة واسعة من الجدل داخل أروقة البطولة، وسط اتهامات بفتح الباب أمام استثناءات قد تهدد مبدأ المساواة في تطبيق اللوائح الانضباطية.
وأصبح القرار محل نقاش واسع بين الاتحادات الوطنية، التي بدأت تدرس إمكانية التقدم باستئنافات مماثلة لإلغاء بطاقات حمراء وصفراء تلقاها لاعبوها خلال الأدوار الإقصائية، مستندة إلى السابقة التي أحدثها الفيفا في قضية بالوغون.
ويأتي الاتحاد الإنجليزي في مقدمة الأطراف التي تدرس التحرك، بعدما أعلن نيته الطعن في البطاقة الحمراء التي تلقاها المدافع جاريل كوانساه خلال مواجهة المكسيك، رغم اعتراف عدد من المحللين بصحة قرار الحكم. كما يخشى المنتخب الإنجليزي فقدان عدد من لاعبيه المهددين بالإيقاف بسبب تراكم الإنذارات، وهو ما زاد من المطالب بإعادة النظر في آلية العقوبات.
ولم يقتصر الأمر على إنجلترا، إذ تقدم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم باستئناف لإلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليز أمام باراغواي، خشية غيابه عن نصف النهائي في حال حصوله على إنذار جديد خلال مواجهة المغرب، معتبراً أن اللاعب لم يرتكب مخالفة تستحق العقوبة.
وتسببت قضية بالوغون أيضاً في تصاعد الجدل بعد التقارير التي تحدثت عن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر تواصله مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، للمطالبة بإعادة النظر في قرار الإيقاف، وهو ما أثار انتقادات واسعة بشأن استقلالية القرارات الانضباطية داخل البطولة.
وأكد ترامب لاحقاً أنه طلب مراجعة اللقطة فقط، معتبراً أن معاقبة اللاعب بالغياب عن مباراة لاحقة أمر غير عادل، خاصة عندما يتعلق الأمر بأحد أبرز عناصر المنتخب، وهو ما اعتبره كثيرون تصريحاً زاد من حدة الجدل المحيط بالقضية.
وبات الفيفا اليوم أمام اختبار حقيقي للحفاظ على مصداقية لوائحه، في ظل تزايد المطالب بإعادة فتح ملفات انضباطية أخرى، وهو ما قد يفتح الباب أمام موجة من الاستئنافات خلال الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026، ويضع الاتحاد الدولي أمام تحدٍ كبير لتحقيق العدالة وتطبيق القوانين بصورة موحدة على جميع المنتخبات.



















هاد النوع ديال القرارات كيخلي الجماهير تفقد الثقة فالنزاهة ديال المنافسة
المونديال خاصو يبقى كرة القدم والفرجة ماشي صداع القوانين والجدال
إلى كان القرار قانوني خاص الفيفا تشرح كلشي بوضوح باش تحيد الشك
بالوغون لاعب مهم ولكن القانون خاصو يطبق على الجميع بلا استثناء
بلجيكا من حقها تحتج إلا كانت كتشوف أن القانون ما تطبقش كيف خاص
ترامب دخل الخط وزاد عقد الملف وخلا الموضوع ياخذ طابع سياسي
قرار الفيفا فهاد القضية خلى الجدل شاعل وناس بزاف حسو بالحيف