كشفت إحصائية جديدة عن رقم سلبي غير مسبوق ارتبط بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لكأس العالم 2026، في آخر مشاركة له بتاريخ البطولة.
وأنهى المنتخب البرتغالي مشواره في المونديال بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، في مباراة أسدل بها رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم، بعدما خاض ست نسخ متتالية من البطولة.
ووفقًا لشبكة “أوبتا” المتخصصة في الإحصائيات، أصبح رونالدو أول مهاجم يشارك لأكثر من 500 دقيقة في آخر نسختين من كأس العالم (2022 و2026) دون أن ينجح في تنفيذ مراوغة ناجحة واحدة أمام أي منافس.
ورغم هذه الإحصائية، تمكن قائد البرتغال من تسجيل ثلاثة أهداف خلال مونديال 2026، بعدما هز الشباك مرتين أمام أوزبكستان، وأضاف هدفًا آخر من ركلة جزاء في شباك كرواتيا.
وأثارت مشاركة رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، الكثير من الجدل، في ظل الانتقادات التي طالت مستواه البدني والفني، واعتبار عدد من المتابعين أن تقدمه في السن أثر على قدرته في تقديم الأداء الذي عُرف به طوال مسيرته.
ورغم ذلك، دوّن قائد البرتغال اسمه في سجلات التاريخ باعتباره أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من كأس العالم، قبل أن يؤكد بنفسه أن نسخة 2026 ستكون الأخيرة له في البطولة العالمية.



















رغم الرقم الصادم راه بقى دار مونديال محترم وسجل أهداف مهمة
حتى إلا خرج البرتغال رونالدو غادي يبقى أسطورة ماكتنقصهاش إحصائية وحدة
الناس غادي تبقى منقسمة بين اللي كيدافع عليه واللي كيشوف الوقت ديالو سالا
التاريخ غادي يتفكر إنجازات رونالدو أكثر من هاد الرقم السلبي
السن بان على رونالدو فهاد المونديال وهادشي طبيعي مع ضغط المباريات
المهم دابا هو كيفاش البرتغال غادي تبني جيل جديد من بعد هاد النهاية
رونالدو عطا بزاف للكورة ولكن الأرقام السلبية كيبقاو جزء من نهاية أي مسيرة كبيرة
وداع رونالدو لكأس العالم لحظة مؤثرة حيث لاعب بحالو صعيب يتعاود