قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، اختار الطاقم التقني والطبي للمنتخب المغربي اعتماد سياسة تكتم صارمة بخصوص الحالة الصحية للاعبين، مع حصر جميع المعلومات داخل المعسكر ومنع تداولها خارج الإطار الداخلي.
وتزامن هذا القرار مع تزايد اهتمام وسائل إعلام فرنسية بكل ما يتعلق باستعدادات “أسود الأطلس”، ما دفع المسؤولين إلى تشديد الإجراءات التنظيمية والأمنية، خاصة خلال الحصص التدريبية المغلقة، للحفاظ على تركيز المجموعة ومنع وصول أي معطيات قد تمنح المنافس أفضلية قبل المباراة.
ويهدف هذا النهج إلى توفير أفضل الظروف للاعبين والعمل في أجواء هادئة بعيدا عن الضغوط الخارجية، حتى يدخل المنتخب الوطني المواجهة بكامل تركيزه، مع الإبقاء على الغموض بشأن جاهزية بعض العناصر إلى حين اقتراب موعد اللقاء.



















0 تعليقات الزوار