شكّلَ المنتخب المغربي واحدًا من أبرز نماذج التطور في كرة القدم الإفريقية والعالمية، بعدما انتقل عبر مشاركاته في كأس العالم من بدايات صعبة ونتائج متذبذبة إلى إنجاز تاريخي غير مسبوق في نسخة قطر 2022، حين بلغ الدور نصف النهائي كأول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز.
وخاض المنتخب المغربي سبع مشاركات في نهائيات كأس العالم 2026، في رحلة امتدت لعقود، سعى خلالها إلى تثبيت حضوره بين كبار المنتخبات العالمية، مستفيدًا من طفرة فنية وتنظيمية شهدها خلال السنوات الأخيرة.
بدايات متعثرة وبصمة أولى تاريخية
عرفت المشاركات الأولى للمنتخب المغربي في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 صعوبات كبيرة أمام منتخبات ذات خبرة أوروبية وأمريكية جنوبية، قبل أن يحقق أول انتصار تاريخي في مونديال 1986 على حساب البرتغال بنتيجة (3-1)، في محطة شكلت تحولًا مهمًا في مساره وتأهل للدور الثاني كأول منتخب عربي و إفريقي.
وفي نسخة 1998، ظهر المنتخب المغربي بشكل تنافسي جيد، وحقق فوزًا عريضًا في الجولة الثالثة على إسكتلندا (3-0)، لكنه واصل معاناته أمام منتخبات أمريكا الجنوبية التي ظلت تشكل عقدة تاريخية في مشاركاته عقب هزيمته امام البرازيل بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية وتعادل في الجولة الاولى أمام النرويج.
تفوق نسبي أمام أوروبا وعقدة لاتينية
لم ينجح المنتخب المغربي في تحقيق أي انتصار أمام منتخبات أمريكا الجنوبية خلال تاريخه المونديالي، بعد خسارتيه أمام البيرو في 1970 والبرازيل 1998، في حين أظهر توازنًا نسبيًا أمام المنتخبات الأوروبية، مع تسجيل أفضلية بارزة أمام البرتغال التي تعد أبرز خصومه تاريخيًا في البطولة عندما فاز عليها مرتين سنتي 1986 و2022 وانهزم ضدها سنة 2018.
مونديال قطر 2022 نقطة التحول




















0 تعليقات الزوار