موضة المدرب البرتغالي تغزو البطولة.. الجامعة تراهن على الأطر الوطنية والأندية تسبح عكس التيار

البطولة الاحترافية
حجم الخط:

تواصل الأندية المغربية إثارة الجدل في اختياراتها التقنية، بعدما تحولت الاستعانة بالمدربين البرتغاليين إلى “موضة” خلال الفترة الأخيرة، في وقت تقوم فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمنح الثقة للأطر الوطنية داخل مختلف المنتخبات السنية والأولى، في إطار مشروع يهدف إلى تطوير الكفاءات المحلية.

وآخر المنضمين إلى هذه الموجة نادي الفتح الرياضي، الذي تعاقد مع مدرب برتغالي، لينضم إلى أندية أخرى سلكت النهج نفسه، على غرار الوداد الرياضي والمغرب الفاسي والدفاع الحسني الجديدي والنادي المكناسي، رغم أن عددا من هذه الأسماء لا يملك سجلا تدريبيا يوازي حجم الطموحات المنتظرة داخل البطولة الاحترافية.

في المقابل، تواصل المنتخبات الوطنية الاعتماد على المدرب المغربي في مختلف الفئات، سواء كمدرب أول أو مساعد أو معد بدني، كما أن عددا من المنتخبات الأجنبية بات يستعين بأطر مغربية للاستفادة من كفاءتها، وهو ما يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها المدرسة التدريبية المغربية خارجيا.

ويرى متابعون أن استمرار الأندية في تفضيل مدربين أجانب مغمورين يتناقض مع المشروع الذي تقوده الجامعة لتأهيل المدرب الوطني، وقد يكون أحد أسباب الفارق الواضح بين النتائج الإيجابية التي تحققها المنتخبات الوطنية والتراجع الذي تعيشه العديد من أندية البطولة الاحترافية على المستويين الفني والقاري.

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. هشام الهاشمي
  2. معاذ الكوهن

    بعض الأندية تبحث عن الاسم الأجنبي وتنسى الكفاءة الحقيقية

  3. سفيان الزموري

    التغيير لن يأتي بجنسية المدرب بل بجودة العمل والنتائج

  4. عبدالعزيز بوهلال

    إذا كانت الجامعة تثق في المدرب المغربي فلماذا لا تثق به الأندية أيضا

  5. وليد أيت واعزيز

    التعاقد مع مدرب أجنبي مغمور لم يعد يقنع الجماهير المغربية

  6. أيمن الطاهري

    الكرة المغربية تحتاج الثقة في أبنائها قبل البحث عن الحلول خارج البلاد

اترك تعليقاً