أثار المدرب رضوان الحيمر جدلًا واسعًا خلال الورشة التحضيرية للموسم الرياضي 2026-2027، التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، بحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ورئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عبد السلام بلقشور، إلى جانب مدربي القسمين الأول والثاني، بعدما وجه انتقادات لاذعة لتوجه الأندية المغربية نحو التعاقد مع المدربين البرتغاليين.
وأطلق الحيمر تعليقًا ساخرًا قال فيه: “الفار من البرتغال، والمدربين من البرتغال… وكلشي من البرتغال”، في إشارة إلى تزايد عدد المدربين البرتغاليين في البطولة الاحترافية، معتبرًا أن هذا التوجه ضيّق فرص المدربين المغاربة في تولي قيادة الأندية الوطنية.
وأكد الحيمر أن البرتغال تزخر بمدربين كبار يعملون في أقوى الدوريات الأوروبية وأمريكا الجنوبية والخليج، غير أن الأندية المغربية غالبًا ما تتعاقد مع مدربين ينتمون إلى مستويات أقل، قد تصل إلى الدرجة الثالثة أو الرابعة، مضيفًا أن الاعتراض ليس على جنسية المدرب، بل على مستوى كفاءته وسجله المهني.
وشدد المتحدث على أن الاستعانة بمدرب أجنبي ينبغي أن تكون مبررة بقيمة فنية حقيقية، من خلال التعاقد مع أسماء تمتلك إنجازات وألقابًا، مستشهدًا بتجارب ناجحة مثل الجزائري عبد الحق بن شيخة والتونسي معين الشعباني، بدل الاكتفاء باختيار المدرب الأجنبي لمجرد حمله جنسية مختلفة.


















الحيمر قال ما يفكر فيه كثير من المدربين المغاربة
إذا كان المدرب البرتغالي عاديا فالأولوية للمغربي الكفؤ
المدرب الأجنبي مرحب به لكن بالكفاءة وليس بالجنسية
المعيار يجب أن يكون الإنجازات لا جواز السفر
كلام الحيمر سيشعل نقاشا كبيرا داخل البطولة
النتائج فوق كل اعتبار ومن ينجح يستحق الاستمرار
الأندية مطالبة بمنح الثقة للأطر الوطنية أكثر