خاض منتخب الجزائر لكرة القدم فجر الخميس مباراته التحضيرية الأخيرة أمام منتخب بوليفيا لكرة القدم، في إطار تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وأجرى “الخُضر” معسكراً إعدادياً بالمجمّع الرياضي “روك تشالك بارك” بمدينة لورانس في كانساس سيتي الأميركية، تحت إشراف المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يسعى لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته وخياراته التكتيكية قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.
وأثار موضوع بث المباراة الودية أمام بوليفيا جدلاً واسعاً داخل الأوساط الجزائرية، بعدما راجت أخبار عن نقلها عبر المنصة الرقمية للتلفزيون العمومي، قبل أن يتم نفي ذلك لاحقاً، ما فتح باب التساؤلات حول أسباب غياب البث، واحتمال ارتباط الأمر برغبة الطاقم التقني في الحفاظ على سرية الخطط الفنية.
وفي سياق متصل، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر مروحية تحلّق فوق مقر تدريبات المنتخب الجزائري، وتقوم بتصوير أجزاء من الحصة التدريبية، وسط معطيات تفيد بأن العملية جرت دون علم أو موافقة الطاقم الفني.
ووفق تقارير إعلامية، فإن شبكة تلفزيونية أميركية استعانت بالمروحية لتصوير التدريبات من الجو، وبثت بعض اللقطات بشكل مباشر، في واقعة أعادت إلى الواجهة قضية “التجسس الرياضي” التي باتت تؤرق العديد من المنتخبات العالمية.
وتُعد مسألة حماية الحصص التدريبية من أعين المتطفلين تحدياً متزايداً في كرة القدم الحديثة، إذ سبق لمنتخبات كبرى، من بينها منتخب إنجلترا، أن درست إقامة إجراءات خاصة، مثل بناء حواجز أو أسوار، لضمان السرية الكاملة خلال فترات التحضير.




















التصوير الجوي كيقدر يعطي انطباع غلط ولكن فالعصر الحالي كلشي ولى مكشوف بزاف
هاد الأمور كتزيد التوتر قبل المباريات وكتخلي الأجواء مشحونة بلا سبب واضح
التكنولوجيا ولات جزء من كرة القدم ولكن خاص احترام السرية ديال التداريب ديما
كل منتخب عندو حق يحمي تحضيراتو ويفرض الانضباط داخل معسكره
المهم فالأخير هو الأداء فوق الميدان وماشي الضجة اللي كتحيد التركيز على اللعبة
الأفضل هو التركيز على الكرة وخلي المنافسة تكون داخل الميدان ماشي عبر الجدل خارجو
هاد الشي كيبين بلي التداريب ديال المنتخبات ولات تحت مراقبة كبيرة وخص الحذر فكل تفاصيل التحضير