أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن الصلابة الدفاعية والتنظيم الجماعي شكّلا أحد أبرز عوامل تتويج “لاروخا” بلقب كأس العالم 2026، مشيدًا بالأداء المتوازن الذي قدمه لاعبوه طوال مشوار البطولة.
وأوضح دي لا فوينتي، في تصريحات لصحيفة “آس” الإسبانية، أن المنتخب الإسباني لم يمنح منافسيه سوى عشر تسديدات على المرمى طوال منافسات كأس العالم، معتبرًا أن ذلك يعكس قوة المنظومة الدفاعية التي بناها الفريق.
وقال المدرب الإسباني: “لم نتعرض سوى لعشر تسديدات طوال البطولة، وذلك بفضل امتلاكنا منظومة دفاعية متطورة وفعالة.”
وأضاف أن الدفاع لم يكن مسؤولية الخط الخلفي فقط، بل ثمرة عمل جماعي لجميع اللاعبين، موضحًا: “الفريق يدافع بصورة جماعية وبطريقة مذهلة. لدينا أحد عشر لاعبًا يدافعون معًا، وهذا ما منحنا التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.”
وأشار دي لا فوينتي إلى أن المنتخب الإسباني جمع بين الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية، بعدما سجل عددًا كبيرًا من الأهداف، مقابل استقبال هدف واحد فقط خلال البطولة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الأرقام ليست وليدة الصدفة، قائلاً: “سجلنا أكثر من 100 هدف، واستقبلنا عددًا قليلًا جدًا من الأهداف خلال 50 مباراة. منتخبنا متماسك، ويتميز بالعمل الجماعي والروح الرياضية والتنظيم الدفاعي الذي عملنا عليه بعناية كبيرة.”




















كل لاعب كان يدافع وكأن النهائي يبدأ مع كل كرة
إسبانيا أثبتت أن البطولات تحسم بالدفاع قبل الهجوم
العمل الجماعي كان السلاح الحقيقي وراء هذا التتويج المستحق
هذا اللقب يؤكد أن التنظيم يتفوق على الأسماء مهما كانت كبيرة
دي لا فوينتي صنع فريقا يعرف كيف يفوز قبل أن يستعرض
منظومة إسبانيا الدفاعية كانت الأفضل والأكثر انضباطا في البطولة