اعتبر مدرب المنتخب الوطني المغربي، محمد وهبي، أن نتيجة التعادل الإيجابي (1-1) أمام منتخب النرويج في اللقاء الودي الذي جرى بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، تبقى نتيجة تحمل العديد من الإيجابيات، رغم عدم تحقيق الفوز، وذلك في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح وهبي، في تصريح لقناة الرياضية عقب نهاية المباراة، أن المنتخب المغربي قدم أداءً جيدًا خاصة خلال الشوط الأول، حيث أظهر اللاعبون انسجامًا واضحًا أمام خصم قوي ومنظم تكتيكيًا.
وأضاف الناخب الوطني أن التغييرات التي أجراها خلال الشوط الثاني أثرت بشكل طبيعي على إيقاع الفريق، وهو أمر متوقع في المباريات الإعدادية التي يتم فيها تجريب أكبر عدد من اللاعبين والخيارات الفنية.
وبخصوص الوضع الصحي لكل من عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، عبّر وهبي عن أمله في أن تكون الإصابات غير خطيرة، مشيرًا إلى أن الطاقم الطبي يتابع حالتهما بشكل دقيق، في انتظار تحديد إمكانية جاهزيتهما للمباراة المقبلة أمام البرازيل.
ويواصل المنتخب المغربي استعداداته المكثفة لخوض غمار كأس العالم 2026، وسط تركيز كبير على رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.




















وهبي أكد أن الأداء فيه إيجابيات رغم التعادل وأن العمل مازال مستمر لتصحيح بعض الأخطاء
غياب بعض العناصر الأساسية فالماتش كيخلي الطاقم الطبي عندو دور كبير فهاد المرحلة
إن شاء الله تكون الإصابات ماشي خطيرة ويرجعو اللاعبين فاقرب وقت بأفضل جاهزية
الإصابات ديال الزلزولي ومزراوي خلات الطاقم التقني يكون قلق شوية ولكن كاين أمل يكونو غير إصابات خفيفة
المباراة كانت فرصة باش يجربو اللاعبين ويشوفو الانسجام ديال المجموعة قبل مواجهة البرازيل
الجماهير المغربية بقات متفائلة وكتسنا رد فعل قوي فالمونديال