أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن ارتياحه الكبير عقب الفوز العريض الذي حققه المنتخب المغربي على حساب منتخب مدغشقر بنتيجة أربعة أهداف دون رد، في مباراة ودية تدخل ضمن برنامج الاستعدادات لنهائيات كأس العالم 2026.
وأكد وهبي أن النتيجة تمثل مكسباً مهماً في سياق التحضير، مشدداً على أن العمل لا يفرّق بين عناصر أساسية وأخرى احتياطية، بل يضم مجموعة متكاملة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات متقاربة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن الجانب الأهم في اللقاء لم يكن فقط الأداء أو النتيجة، بل سلامة اللاعبين وعدم تعرض أي عنصر للإصابة، معتبراً ذلك عاملاً حاسماً في هذه المرحلة من الإعداد.
وأضاف أن الفريق التزم بالخطة التكتيكية الموضوعة بشكل جيد، وظهر بانضباط بدني واضح، مع الإشادة بسرعة استرجاع الكرة بعد فقدانها، وهو ما يعكس درجة عالية من التركيز والثقة داخل المجموعة.
كما أوضح وهبي أنه منح الفرصة لعدد من اللاعبين من أجل تقييم جاهزيتهم عن قرب، مشيراً إلى أن إشراك بعض الأسماء، من بينها علي معمر، أظهر مؤشرات إيجابية على مستوى الأداء والتجانس.
وفي سياق الاستعدادات المقبلة، كشف وهبي أن المنتخب سيخوض مواجهة ودية ثانية أمام منتخب النرويج، موضحاً أن طبيعة اللقاء ستكون مختلفة تماماً، وستتطلب إعداد خطة تكتيكية خاصة، بهدف الوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل مواجهة البرازيل في أولى مباريات المونديال.




















سرعة استرجاع الكرة تعطي صورة عن تطور واضح في الجانب البدني والتكتيكي للفريق
التحضير يبدو جاداً لكن الاختبار الحقيقي سيكون في المباريات الودية القادمة الأقوى
الفوز على مدغشقر كان مهم لكن الحكم الحقيقي سيكون أمام منتخبات قوية مثل النرويج والبرازيل
الأهم فعلاً هو خلو المجموعة من الإصابات وهذا ما يمنح الطاقم الفني راحة كبيرة
واضح أن الانضباط التكتيكي بدأ يظهر وهذا مؤشر إيجابي قبل الاستحقاقات الرسمية
النتيجة مطمئنة لكن ما زال هناك عمل كبير قبل المونديال ولا يجب الانخداع بالأربعة أهداف
إشراك لاعبين جدد مثل علي معمر خطوة مهمة لاكتشاف بدائل حقيقية داخل المنتخب