تأجل مساء الخميس الجمع العام التكميلي لنادي الرجاء الرياضي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني وغياب عدد كافٍ من المنخرطين، رغم تنظيمه بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء.
وكان الجمع العام مخصصاً لمناقشة عدة نقاط تنظيمية، غير أن ضعف الحضور حال دون انطلاق أشغال الجمع العام بشكل رسمي، ليتم الاكتفاء بإعلان غياب النصاب ورفع الجلسة إلى موعد لاحق.
ويُعد هذا التأجيل الثاني لنفس الجمع، ما يزيد من ترقب جماهير النادي بخصوص الملفات المطروحة، خاصة الوضعية المالية، في انتظار إعلان المكتب المسير عن تاريخ جديد لعقد الجمع العام.










تأجيل ثاني يعني أن هناك خللاً تنظيمياً واضحاً يجب التعامل معه بسرعة.
الجماهير تنتظر قرارات حاسمة بينما الواقع الإداري ما زال متعثراً.
غياب المنخرطين رسالة سلبية تعكس حالة انقسام داخل النادي.
من غير المقبول أن يتكرر غياب النصاب في نادٍ بحجم الرجاء وجماهيره الكبيرة.
الوضع المالي يفرض الحضور الجدي بدل ترك الجمع العام يتعطل بهذا الشكل.
الرجاء يحتاج إلى حسم هذه الفوضى الإدارية قبل التفكير في أي مشاريع مستقبلية.