في سيناريو غير مألوف في بطولات كرة القدم، شهدت منافسات دور المجموعات في كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة حالة تساوٍ كامل بين منتخبي الجزائر وغانا، ما جعل الحسم ينتقل إلى آخر خيار منصوص عليه في لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتساوى المنتخبان في جميع المعايير المعتمدة، حيث جمع كل منهما نفس عدد النقاط، إضافة إلى التعادل في المواجهة المباشرة، وفارق الأهداف في مجموع مباريات المجموعة، فضلا عن تساوي عدد الأهداف المسجلة، وهو ما جعل الفصل الرياضي مستحيلا وفق القواعد التقليدية.
وبحسب لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، وفي حال استمرار هذا التساوي الكامل بين منتخبين أو أكثر، يتم اللجوء إلى الحل الأخير، والمتمثل في إجراء قرعة رسمية من طرف اللجنة المنظمة لتحديد المنتخب المتأهل إلى الدور الموالي.
وبهذا السيناريو الاستثنائي، لم تحسم الأرقام ولا المواجهات المباشرة مصير المنتخبين، بل أصبحت القرعة هي الفيصل النهائي لتحديد هوية المتأهل، في واحدة من أندر الحالات التي تشهدها البطولة القارية.










لوائح الكاف واضحة لكن القرعة تبقى قاسية على اللاعبين والجماهير
هذه من أندر الحالات التي تكشف مدى تعقيد قوانين البطولات القارية
وصول الحسم إلى القرعة يؤكد غرابة هذا السيناريو في كرة القدم الإفريقية
الجزائر وغانا قدما مستوى متقارباً لدرجة أن الأرقام عجزت عن الحسم
من الصعب أن يخرج منتخب بسبب الحظ بعد تساوٍ كامل في كل شيء
الحسم بالقرعة سيترك جدلا كبيرا مهما كان المنتخب المتأهل