تترقب كرة القدم الإفريقية، يوم غد الثلاثاء 19 ماي بالعاصمة المصرية القاهرة، لحظة سحب قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر تنظيمها بشكل مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، في أجواء يطغى عليها الترقب والحذر، خاصة من جانب المنتخب المغربي.
وتتجه أنظار المتابعين إلى هذه القرعة باعتبارها محطة مفصلية في مسار التأهل، ليس فقط لما تحمله من رهانات تنافسية، بل أيضاً لأنها تأتي في سياق كروي إفريقي متحوّل، شهد في السنوات الأخيرة بروز منتخبات جديدة نجحت في كسر هيمنة الأسماء التقليدية.
وتكتسي القرعة أهمية مضاعفة، في ظل تراجع نسبي لبعض القوى التاريخية مقابل صعود منتخبات فرضت نفسها بقوة في الساحة القارية، وهو ما جعل مفهوم “المجموعات السهلة” يفقد الكثير من معناه، مع تقارب المستويات وارتفاع منسوب الطموح لدى الجميع.
وبالنسبة إلى المنتخب المغربي، يرافق هذا الموعد قدر كبير من التركيز، إدراكاً بأن مشوار التصفيات لن يُحسم بالأسماء أو التصنيفات، بل بالجاهزية والاستمرارية وحسن التعامل مع كل مباراة على حدة، في ظل منافسة لا تعترف بالحسابات المسبقة.




















نتمنى نشوف تنظيم كبير وتصفيات عامرة بالإثارة والفرجة
الجمهور المغربي كيتسنى يشوف مجموعة مناسبة للمنتخب فهاد التصفيات
المنتخبات خاصها توجد مزيان حيث المنافسة الإفريقية ولات صعيبة بزاف
المنتخبات الإفريقية ولات قوية بزاف وما بقى حتى ماتش ساهل
هاد القرعة غادي تحدد طريق المنتخبات وكل مقابلة غادي تكون بحال النهائي
القاهرة ديما كتكون مسرح للأحداث الكبيرة ديال الكرة الإفريقية
كأس إفريقيا 2027 غادي تكون مشوقة بزاف من دابا مع هاد القرعة