غادرت مجموعة من المشجعين الأجانب، بينهم ثلاثة من السنغال ومواطن فرنسي من أصل جزائري، أسوار السجن بالمغرب بعد استكمالهم عقوبة حبسية دامت ثلاثة أشهر، على خلفية تورطهم في أعمال شغب رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وجرى تسليم المعنيين بالأمر للسلطات المختصة قبل الإفراج عنهم بشكل رسمي، وسط حضور ممثلين عن سفارة السنغال، فيما عبّر أحد المشجعين عن امتنانه للمغرب بكلمات ودية.
في المقابل، لا يزال عدد من المشجعين الآخرين يقضون عقوبات سجنية أطول، بعد إدانتهم بتهم تتعلق بالعنف، تخريب الممتلكات، واقتحام أرضية الملعب خلال الأحداث نفسها.




















الكرة يجب أن تبقى فرجة لا ساحة للفوضى والتخريب
كلمات الامتنان خطوة إيجابية لكن الأفعال داخل الملعب كانت مرفوضة
من تورط في العنف يجب أن يتحمل مسؤوليته مهما كانت جنسيته
احترام القوانين في بلد مستضيف أمر غير قابل للنقاش
بقاء آخرين في السجن يؤكد أن العقوبات تختلف حسب حجم المخالفات
ذالعقوبة انتهت ومن الطبيعي الإفراج لكن الشغب خط أحمر لا يُتسامح معه