بدأت وسائل الإعلام الهولندية تسلط الضوء بشكل متزايد على ملف اللاعب الشاب أيوب أوفقير، نجم ألكمار، بعد تألقه اللافت مع منتخب هولندا للشباب، في وقت يتزايد فيه الجدل حول مستقبله الدولي وإمكانية تمثيله المنتخب المغربي.
وبرز اسم أوفقير بقوة يوم 30 مارس 2026، عندما لعب دورًا حاسمًا في فوز منتخب هولندا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، حيث صنع الهدف الأول وسجل الهدف الثاني بعد مجهود فردي مميز، ما أعاد النقاش حول اختياره الدولي إلى الواجهة.
وتكمن أهمية هذا الملف في أن اللاعب لم يحسم قراره بعد، إذ سبق له أن أكد في تصريحات سابقة خلال نونبر 2025 أنه يفضل التركيز على تطوير مستواه، دون إغلاق الباب أمام أي من الخيارين، سواء تمثيل هولندا أو المغرب.
وترى الصحافة الهولندية أن هذا الموقف يُبقي الباب مفتوحًا أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاستقطاب اللاعب، خاصة في ظل السياسة التي تنهجها في استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.
ويُعد أوفقير، المولود سنة 2006، من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الهولندية، حيث يرتبط بعقد مع ناديه الحالي يمتد إلى غاية سنة 2030، بعدما انضم إليه سنة 2025 قادمًا من سبارتا روتردام.
ومع استمرار تألقه، يبقى السؤال مطروحًا: هل يختار أوفقير تمثيل “الطواحين” أم يحسم وجهته نحو “أسود الأطلس” في المستقبل القريب؟



















إذا استمر بهذا المستوى فسيصبح صفقة دولية مطلوبة بقوة
المغرب لا يجب أن ينتظر كثيرًا ويجب التحرك بسرعة لحسم الملف
تألقه مع هولندا قد يُغريه لكن القلب غالبًا يحسم الاختيار
على اللاعب أن يختار بمنطق طموحه وليس فقط لحظته الحالية
اختياره سيحدد مستقبله الكروي بالكامل بين مشروعين كبيرين
الموهبة مثل أوفقير يجب أن تختار المغرب إذا أرادت أن تترك بصمة حقيقية