قدم أيوب بوعدي، نجم المنتخب المغربي الشاب، أداءً لافتاً خلال مواجهة “أسود الأطلس” أمام المنتخب البرازيلي في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 على ملعب “نيويورك/نيوجيرسي”.
وشهدت المباراة الظهور الرسمي الأول للاعب البالغ من العمر 18 عاماً بقميص المنتخب المغربي في مباراة تنافسية، بعدما سبق له خوض ثلاث مباريات ودية استعداداً لنهائيات كأس العالم.
وحصل بوعدي على تقييم 6.5 من 10 وفقاً لمنصة الإحصائيات “Flash Score”، بعدما قدم مستويات جيدة في خط الوسط وساهم في الحفاظ على توازن المنتخب المغربي أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم.
ولامس لاعب وسط نادي ليل الفرنسي الكرة 85 مرة خلال اللقاء، ما يعكس حضوره المستمر في مختلف مراحل اللعب، سواء في البناء الهجومي أو المساندة الدفاعية.
كما نجح بوعدي في إكمال 60 تمريرة صحيحة من أصل 66، بنسبة دقة بلغت 91%، وهي أرقام تؤكد قدرته على الاحتفاظ بالكرة والمساهمة في تدوير اللعب تحت الضغط.
وعلى المستوى الفردي، أظهر اللاعب مهاراته الفنية من خلال نجاحه في ثلاث مراوغات من أصل خمس محاولات، ليترك انطباعاً إيجابياً في أول اختبار رسمي له على الساحة العالمية.
ويُعد الأداء الذي قدمه بوعدي أمام البرازيل مؤشراً واعداً لمستقبله مع المنتخب المغربي، خاصة أنه خاض المباراة أمام مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ونجح في إظهار شخصية قوية رغم حداثة سنه وقلة خبرته الدولية.




















إذا واصل بهذا المستوى فسيصبح أحد أبرز نجوم المونديال الحالي.
في سن 18 سنة فقط قدم مباراة أفضل من لاعبين أكثر خبرة.
دقة التمريرات تؤكد أن المغرب كسب لاعب وسط من طراز رفيع.
أمام البرازيل أظهر هذا الشاب أنه مشروع نجم عالمي قادم بقوة.
بوعدي أثبت أن مكانه الأساسي في المنتخب ليس محل نقاش.
بوعدي لعب بثقة كبيرة وكأنه يملك سنوات من الخبرة الدولية.