شهدت فترة التوقف الدولي الأخيرة سلسلة من المباريات الودية، خاضتها منتخبات بارزة، من بينها منافسو المنتخب المغربي في المجموعة الخامسة من نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها صيفًا في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وخاض منتخب البرازيل مباراتين وديتين، حيث سقط في الأولى أمام منتخب فرنسا بنتيجة (1-2)، قبل أن يستعيد توازنه بفوز مهم على منتخب كرواتيا (3-1)، في أداء عكس قدرته على التفاعل مع النتائج السلبية.
في المقابل، عاش منتخب اسكتلندا فترة صعبة، بعدما تكبد هزيمتين متتاليتين؛ الأولى أمام منتخب اليابان، والثانية ضد منتخب كوت ديفوار بنفس النتيجة (0-1)، ما يطرح تساؤلات حول جاهزيته قبل العرس العالمي.
أما منتخب هايتي، فقد حقق نتائج متواضعة، بعد خسارته أمام منتخب تونس (0-1)، واكتفائه بتعادل أمام منتخب آيسلندا (1-1)، في مؤشر على صعوبة مهمته في مجموعة قوية.
في المقابل، خرج المنتخب المغربي بحصيلة إيجابية، بعدما تعادل في مباراته الأولى أمام منتخب الإكوادور (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على منتخب باراغواي بنتيجة (2-1)، في مؤشر يعكس جاهزية “أسود الأطلس” وتوازنهم قبل الاستحقاقات الكبرى.
وتُظهر هذه النتائج تباينًا واضحًا في مستويات منتخبات المجموعة، ما يمنح المنتخب المغربي أفضلية نسبية على مستوى التحضير، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسات الرسمية خلال نهائيات كأس العالم.




















تباين النتائج يمنح المغرب أفضلية واضحة لكن الحسم سيكون في الميدان.
البرازيل تظل مرعبة رغم التعثر وتؤكد أنها جاهزة للرد بقوة في المونديال.
هايتي تبدو الحلقة الأضعف في المجموعة ولا تملك مقومات التحدي.
اسكتلندا تظهر بوجه ضعيف ومخيف قبل الدخول في المنافسة الحقيقية.
المغرب يبعث برسالة قوية ويثبت جاهزيته بثبات ونتائج إيجابية.