أثنى فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على روح لاعبي المنتخب الوطني المغربي، مؤكدًا أن الحديث داخل المجموعة لا يدور حول المكافآت المالية بقدر ما يركز على الالتزام والعطاء، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين يساهمون في أعمال ومبادرات اجتماعية خارج الإطار الرياضي.
وخلال مشاركته في أحد برامج البودكاست، رد لقجع على الانتقادات الموجهة للمغرب بشأن تمثيله داخل هياكل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، متسائلًا عن مدى أحقية المغرب في غياب مقعد داخل المكتب التنفيذي رغم تاريخه الكروي الحافل.
واستحضر رئيس الجامعة أبرز المحطات في تاريخ الكرة المغربية، من المشاركة الأولى في كأس العالم سنة 1970، إلى إنجاز بلوغ الدور الثاني في مونديال 1986، مرورًا بالحضور المتواصل في نسختي 1994 و1998، معتبرًا أن هذه المسيرة تجعل من غير المنطقي إقصاء المغرب من دوائر القرار داخل الكاف.
وشدد لقجع على أن المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي يضم أكثر من عشرين عضوًا، متسائلًا عن المعايير التي تُستثنى بها دولة بحجم المغرب من هذا الهيكل.
كما أوضح أنه يترأس لجنة واحدة فقط داخل الكاف، وهي لجنة المالية، التي أُسندت إليه بحكم خبرته المهنية في المجال، مضيفًا أن هذا المنصب لا يمكن اعتباره نفوذًا بالمعنى الذي يُطرح في بعض الانتقادات، مشيرًا إلى استعداده للتخلي عنه إذا كان ذلك محل جدل.




















المغرب شرف الكرة العربية والإفريقية فمحطات كثيرة ورفع سقف الطموحات
المنتخب المغربي ولى نموذج فالعمل والتخطيط على المدى البعيد
المغرب عندو تاريخ كبير فالمونديال ويستاهل المكانة اللي وصل ليها اليوم
اللاعبين ديال المنتخب ديما كيبانو ملتازمين وكيعطيو كل ما عندهم فوق التيران
مزيان نسمعو باللي اللاعبين كيلعبو بروح وطنية وما كيركزوش غير على المكافآت
نتمنى المنتخب يواصل التألق ديالو ويحقق إنجازات أكبر فالمستقبل القريب
لقجع كيهضر بثقة على المنتخب وهاد الشي كيعكس الاستقرار اللي كاين فالكرة المغربية
التمثيل داخل الكاف خاصو يكون على حساب الكفاءة والخدمة اللي كتدار فالميدان