سجل تاريخ كرة القدم المصرية يوماً حزيناً على الصعيد القاري، بعدما تلقت الأندية المصرية ثلاث ضربات موجعة في البطولات الإفريقية، بخروج جماعي من المنافسات، خلّف صدمة واسعة لدى الجماهير والمتابعين.
وودّع الأهلي المصري منافسات دوري أبطال إفريقيا من دور ربع النهائي، عقب خسارته المثيرة أمام الترجي التونسي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة لم تخلُ من الندية والتقلبات، لكنها انتهت بخيبة أمل كبيرة لجماهير القلعة الحمراء.
ولم يكن حال بيراميدز أفضل، بعدما فشل في مواصلة مشواره القاري، إثر هزيمته أمام الجيش الملكي بهدفين مقابل هدف واحد، ليغادر البطولة بعد مواجهة قوية حسمها الفريق العسكري.
وتواصلت النكسات بخروج المصري البورسعيدي من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب الإقصاء على يد شباب بلوزداد، في مباراة لم تنصف طموحات ممثل بورسعيد، الذي كان يأمل في الذهاب بعيداً في المسابقة.
وجاءت هذه النتائج المتتالية لتشكل صدمة قوية لعشاق الكرة المصرية، الذين تابعوا ليلة إفريقية قاسية، عكست تراجع الحضور المصري في المنافسات القارية، وطرحت العديد من علامات الاستفهام حول مستوى الأندية والاستعدادات الفنية والبدنية.
وسادت حالة من الغضب والاستياء على القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر الإعلاميون والجماهير عن قلقهم من تراجع الكرة المصرية قارياً، مطالبين بمراجعة شاملة للمنظومة الكروية، من أجل استعادة الهيبة المفقودة والعودة بقوة إلى منصات التتويج الإفريقية.




















عودة الهيبة تتطلب استراتيجية واضحة واستثمار أفضل للمواهب المحلية والشباب
الكرة المصرية تواجه أزمة حقيقية على الصعيد الإفريقي والنتائج الصادمة لا تقبل التساهل
الجماهير مستاءة ومن حقها المطالبة بإصلاح شامل للمنظومة الكروية
المنافسات القارية كشفت ضعف التحضير البدني والفني للأندية المصرية هذا الموسم
الأهلي وبيراميدز والمصري أخفقوا في اللحظات الحاسمة ويجب مراجعة الأداء الفني فوراً