أليو سيسيه يحسم الجدل حول مستقبله في تدريب منتخب ليبيا

أليو سيسيه يحسم الجدل حول مستقبله في تدريب منتخب ليبيا
حجم الخط:

أكد السنغالي أليو سيسيه، مدرب منتخب ليبيا، أنه ملتزم بمواصلة مهمته مع الفريق الوطني، رغم الأزمة المالية التي يعاني منها اتحاد الكرة المحلي وتأخر صرف رواتب الجهاز الفني.

وتولى سيسيه تدريب منتخب ليبيا في مارس/آذار الماضي بعقد يمتد حتى 2027، خلفًا للمدرب الوطني ناصر الحضيري، براتب يصل إلى 80 ألف دولار شهريًا، ما يجعله أحد الأعلى أجرًا في المنطقة. ومع وصوله إلى طرابلس مؤخراً، نفى المدرب السنغالي جميع التقارير التي ربطت اسمه بالرحيل عن المنتخب أو تولي تدريب فرق أخرى مثل منتخب مالي أو نادي الترجي التونسي.

وقال سيسيه في تصريحات إعلامية: “نحن موجودون في طرابلس ولدينا شعور بالحماس الشديد ورغبة لا تقاوم في التقدم والتطور مع المنتخب الليبي. بالرغم من العقبات المالية والإدارية، نعمل بهدوء لتجاوز كل المشاكل وإيجاد حلول لضمان استمرارية المشروع”.

وأضاف: “ليست هناك أي نية لترك المنتخب الليبي. لدينا عمل مهم لتطوير المنتخب الأول والفئات السنية، ونستعد لعدد من الاستحقاقات المهمة خلال المرحلة المقبلة”.

وأشار سيسيه إلى جهود استقطاب المواهب الليبية من مزدوجي الجنسية، مؤكدًا أن العامل الأهم هو رغبة اللاعب في تمثيل ليبيا، وأن الاتصالات مستمرة مع هؤلاء اللاعبين لتوسيع قاعدة الفريق استعدادًا للمباريات الرسمية القادمة.

ومن المقرر أن يعلن المدرب السنغالي خلال الأيام المقبلة قائمة اللاعبين الذين سيخوضون معسكرًا خارجيًا في المغرب خلال التوقف الدولي لشهر مارس/آذار، استعدادًا لمباراتين وديتين أمام منتخبي النيجر وبنين، كمرحلة تحضيرية قبل تصفيات كأس أفريقيا 2027.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً