في سابقة غير مألوفة في الدورات الأولمبية، خطف لاعب البياثلون النرويجي ستورلا هولم لايغريد الأنظار بتصريح شخصي مؤثر، بعدما اعترف علنًا بخيانة شريكته، وذلك مباشرة عقب تتويجه بالميدالية البرونزية في سباق 20 كيلومترًا فرديًا للرجال ضمن الألعاب الأولمبية الشتوية.
وجاءت كلمات اللاعب وسط أجواء امتزج فيها الإنجاز الرياضي بالحزن الشخصي، في مشهد نادر الحدوث على منصات التتويج.
اعتراف مفاجئ بعد إنجاز أولمبي
أدلى لايغريد بتصريحاته للتلفزيون النرويجي بعد فوزه بالميدالية البرونزية، وهي أول ميدالية أولمبية فردية في مسيرته. وخلال المقابلة، ظهر وهو يكافح دموعه، قائلاً إنه قبل ستة أشهر تعرّف إلى “حب حياته”، لكنه ارتكب “أكبر خطأ في حياته” قبل ثلاثة أشهر عندما خانها.
وأكد أنه أخبر شريكته بالحقيقة قبل أسبوع فقط، مضيفًا: “أنا متأكد أن الكثيرين سيرونني الآن بنظرة مختلفة، لكنني لا أرى سواها”. وأوضح أن الرياضة تراجعت في أولوياته خلال الأيام الأخيرة، معربًا عن أمنيته لو كان بإمكانه مشاركة لحظة التتويج معها.
بين الذهب السابق والبرونز الحالي
ورغم أن هذه الميدالية تُعد الأولى له على المستوى الفردي، فإن لايغريد سبق له التتويج بذهبية ضمن سباق التتابع في أولمبياد بكين 2022.
لكن بدل الاحتفال بالإنجاز الجديد، بدا اللاعب في حالة تأثر شديد، حيث شوهد وهو يبكي ويعانق أصدقاءه بعد نهاية السباق. وقال في هذا السياق: “نتخذ خيارات مختلفة خلال حياتنا، وهكذا نصنع الحياة. اخترت اليوم أن أخبر العالم بما فعلت”.
انتظار رد الفعل وأمل بنهاية سعيدة
وأوضح لايغريد أنه لم يتلقَّ أي رد فعل من شريكته حتى الآن، مضيفًا أنه ربما لم تطّلع بعد على تصريحاته. وأعرب عن أمله في ألا يزيد اعترافه العلني من ألمها، قائلاً: “أتمنى ألا أزيد الأمر سوءًا بالنسبة لها، وربما يساعدها ذلك. لا أعلم. أتمنى أن تكون النهاية سعيدة”.
وبين إنجاز رياضي كبير واعتراف شخصي ثقيل، تحولت لحظة التتويج إلى واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا في ذاكرة الألعاب الأولمبية.





















0 تعليقات الزوار