يعقد المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) اجتماعه المقبل يوم الجمعة 13 فبراير 2026 بمدينة دار السلام التنزانية، برئاسة باتريس موتسيبي، رئيس الهيئة الكروية القارية، وذلك وفق ما أعلنه الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأوضح بلاغ رسمي صادر عن “الكاف” أن أعضاء المكتب التنفيذي سيتوجهون إلى منطقة شرق إفريقيا للمشاركة في هذا الاجتماع، الذي يُنتظر أن يتناول مجموعة من القضايا التنظيمية والملفات المرتبطة بتطوير كرة القدم الإفريقية، في مرحلة توصف بالمفصلية ضمن أجندة الاتحاد القاري.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الاجتماع سيُختتم بعقد ندوة صحفية بفندق حياة ريجنسي بمدينة دار السلام، ابتداءً من الساعة الواحدة زوالاً بالتوقيت المحلي (العاشرة صباحاً بتوقيت غرينيتش)، على أن تُبث مباشرة عبر القناة الرسمية CAF TV.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات المتواصلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقررة إقامتها بكل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، حيث يُنتظر أن يشكل محطة مهمة لتقييم مدى جاهزية دول شرق إفريقيا لاحتضان هذا الحدث القاري الكبير.
وأكد الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أن “الكاف” ستوجه لاحقاً دعوات رسمية لوسائل الإعلام، مع الكشف عن تفاصيل إضافية تخص برنامج الاجتماع ومحاور الندوة الصحفية المرتقبة.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، من غير المستبعد أن يشهد الاجتماع مناقشة تعديلات على لوائح مدونة الانضباط، خصوصاً ما يتعلق بحالات انسحاب الفرق أو المنتخبات من أرضية الملعب قبل نهاية المباراة، وذلك على خلفية الأحداث المؤسفة التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب.
كما أشارت التقارير نفسها إلى إمكانية حسم مصير بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات، التي كان من المقرر إقامتها بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 17 مارس إلى 3 أبريل 2026، في ظل تداول أنباء عن اعتذار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن التنظيم أو طلب تأجيل البطولة.




















تعديل لوائح الانضباط أصبح ضرورة بعد فوضى نهائي 2025 وليس مجرد خيار تنظيمي.
بث الندوة على CAF TV خطوة ذكية لكنها لن تغطي على الملفات الشائكة المطروحة.
قرارات هذا الاجتماع قد تكون اختبارًا حقيقيًا لجدية إصلاحات موتسيبي داخل الكاف.
اختيار شرق إفريقيا يؤكد أن الكاف يريد إرسال رسالة ثقة بخصوص جاهزية كان 2027.
الكاف أمام فرصة لإعادة هيبته أو تعميق الجدل الذي رافقه في السنوات الأخيرة.
مصير كأس إفريقيا للسيدات يثير القلق ويكشف ارتباكًا واضحًا في التخطيط القاري.
اجتماع دار السلام يبدو حاسمًا وقد يغيّر ملامح قرارات الكاف في مرحلة حساسة جدًا للكرة الإفريقية.