خرج بابي ثياو، مدرب المنتخب السنغالي لكرة القدم، ليكسر صمته بشأن الجدل الذي أعقب حادثة انسحاب لاعبي منتخب بلاده خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب.
وفي رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح ثياو موقفه قائلاً:”لقد حاولت فقط حماية لاعبيّ في مواجهة ما اعتبرته ظلمًا. لم تكن نيّتي أبدًا أن أتصرف بما يتعارض مع مبادئ كرة القدم”.
وأضاف المدرب السنغالي:”أعتذر إن كنت قد أسأت إلى بعض الأشخاص… لكن عشّاق كرة القدم يدركون أن العاطفة جزء لا يتجزأ من هذه اللعبة”.
واختتم ثياو تصريحاته بالتأكيد على البعد الإنساني للعبة، معتبرًا أنه يظل أولوية قبل أي تتويج أو لقب، في موقف يعكس روحًا رياضية عالية وحرصًا على قيم اللعبة.




















عيبك يا وليا رديه ليا.. وملي عارف بأن لكرة القدم بعد انساني فلم كدت أن تزهق أرواح ابرياء يتصرف غبي كشف عن مكنوناتك من غل وحقد… عن نفسي: اذهب أنت وكلك على بعضك الجحيم…
السحر والشعودة ليست روح رياضية
سوف ينكشف الأمر
ثياو أبان أنه بدائي.ضحل ومتخلف،عميل جزائري مرتش.ما قام به لاعلاقة له بالرياضة.قبحه الله.وعند الله تلتقي الخصوم يا ولا ولا ال…..
كل ما جاء في رسالته مجرد كلام فارغ لا منفعة فيه .الان يجب اتخاذ القرار المناسب من المسؤولين عن اللعبة بكل صرامة في حق هذا المدرب وفي منتخبهم وجمهورهم…. لا للمسامحة ولا للتنازل عن الحق
كل ما جاء في رسالته مجرد كلام فارغ لا منفعة فيه .الان يجب اتخاذ القرار المناسب من المسؤولين عن اللعبة بكل صرامة في حق هذا المدرب وفي منتخبهم وجمهورهم…. لا للمسامحة ولا للتنازل عن الحق