باريس يضغط على مبابي لتجديد عقده

وكالات

لم يترك مسؤولو نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أي باب إلا وطرقوه من أجل تجديد عقد مهاجم الفريق ونجم منتخب فرنسا الشاب كيليان مبابي، الذي يرفض حتى الآن تمديد عقده، وسط تقارير تربط بينه وبين ريال مدريد الإسباني.

وينتهي عقد مبابي مع باريس سان جيرمان في يونيو 2022، ويرغب القطري ناصر الخليفي، رئيس النادي في التجديد مع اللاعب حتى عام 2024، ويريده أن يخوض غمار نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، وهو لاعباً في صفوف العملاق الفرنسي، وهي البطولة التي يعتبر ناصر الخليفي سفيرًا لها.

وقاد مبابي باريس سان جيرمان للتأهل إلى المربع الذهبي من بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2020/2021، عقب تألقه أمام بايرن ميونخ الألماني، حامل اللقب، في مباراة الفريقين بدور الثمانية وتسجيله هدفين حاسمين في ألمانيا، قادا فريقه للدور قبل النهائي.

ولم يتخذ اللاعب الدولي الفرنسي أي قرار حتى الآن بشأن مستقبله، ووفقاً لما نشرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية الشهيرة في الساعات الماضية، فقد بدأ مسؤولو «حديقة الأمراء» الضغط على مبابي من خلال البيئة المقربة من اللاعب وبعض أصدقائه وأفراد أسرته، من أجل حسم ملف تجديد عقده في أقرب وقت.

وأكدت «ليكيب» أن مبابي لا يزال يفكر في مغادرة باريس سان جيرمان، واللعب لفريق جديد، ويخشى ألا يحدث ذلك إذا جدد عقده، ولكن في نفس الوقت أوضحت الصحيفة الفرنسية أن اللاعب سعيد في باريس سان جيرمان، لأن النتائج، وخاصة في دوري أبطال أوروبا مشجعة وتتوافق مع طموحاته وأحلامه في تحقيق المشروع الباريسي.

ووفقاً للصحيفة فإن ناصر الخليفي، قد يسمح لكيليان مبابي بالرحيل عن باريس سان جيرمان حال تمديد عقده لمدة عامين، في صيف 2023، وذلك للاستفادة من مقابل كبير من عائد بيعه قبل نهاية عقده.

ويراهن باريس سان جيرمان، على أن العقد الجديد المقدم لنجمه مبابي لن يكون في متناول معظم الفرق الأوروبية، خاصة في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها كل الأندية في ظل أزمة فيروس كورونا.

وكان العرض الأخير من الباريسيين للمهاجم مبابي هو الحصول على راتب إجمالي قيمته 30 مليون يورو في الموسم، أي بنحو 5 ملايين يورو أكثر مما يتلقاه حاليًا.

إغلاق