كابوس كأس أمم إفريقيا يواصل مطاردة حكيمي مع باريس سان جيرمان

أشرف حكيمي
حجم الخط:

سلّطت وسائل إعلام فرنسية، وعلى رأسها صحيفة “ليكيب”، الضوء على المرحلة الصعبة التي يمر بها الدولي المغربي أشرف حكيمي داخل نادي باريس سان جيرمان، في فترة تتسم بتراجع الحضور التنافسي وتزايد الضغوط.

عودة معقدة بعد الإصابة وكأس أفريقيا

عرف مستوى النجم المغربي تراجعًا ملحوظًا عقب عودته من إصابة قوية، إلى جانب تداعيات مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم أفريقيا، وهو ما أثّر على جاهزيته البدنية والذهنية.

“الدفع المتأخر للثمن”

ووصفت صحيفة “ليكيب” وضع حكيمي بـ”الدفع المتأخر للثمن”، في إشارة إلى الطرد الذي تعرض له خلال مباراة ستراسبورغ، التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان بهدفين مقابل هدف، وهو قرار ستكون له انعكاسات مباشرة على مشاركته المقبلة.

غياب مؤثر عن الكلاسيكو

وسيُحرم أشرف حكيمي من خوض مباراة الكلاسيكو المنتظرة أمام أولمبيك مارسيليا، أحد أبرز مواعيد الموسم الكروي في فرنسا، ما يشكل ضربة للمدرب لويس إنريكي في توقيت حساس.

حسابات لويس إنريكي والعودة التدريجية

ويأتي هذا الغياب في وقت كان فيه لويس إنريكي يعوّل على إعادة إدماج حكيمي تدريجيًا في التشكيلة الأساسية، خاصة بعد فترة غياب طويلة امتدت لأكثر من شهرين، بين أوائل نوفمبر ونهاية ديسمبر، بسبب إصابة على مستوى الكاحل.

تراجع بدني وفني مقلق

وبحسب تقرير “ليكيب”، فإن حكيمي لم يستعد بعد كامل جاهزيته منذ عودته من كأس أمم أفريقيا، حيث كشفت المباريات الأخيرة عن تراجع واضح في نسق أدائه، سواء على المستوى الدفاعي أو في أدواره الهجومية التي طالما شكلت نقطة قوة في أسلوب لعبه.

إرهاق وضغط نفسي

ويُرجع مختصون هذا التراجع إلى عاملين أساسيين؛ أولهما الإرهاق العضلي الناتج عن توالي المباريات والعودة السريعة بعد الإصابة، وثانيهما العبء النفسي الكبير المرتبط بخسارة نهائي كأس أفريقيا، وهي خيبة تركت أثرًا واضحًا على الحالة الذهنية للاعب.

أسلوب لعب يصطدم بعقوبة الإيقاف

وتشير المعطيات البدنية إلى أن أسلوب لعب حكيمي، المعتمد على الانطلاقات المتكررة والجهود عالية الشدة، يحتاج إلى نسق مباريات منتظم لاستعادة الإيقاع، وهو ما يتعارض حاليًا مع عقوبة الإيقاف التي ستبعده عن المنافسة في مرحلة مفصلية.

تساؤلات حول المستقبل القريب

ورغم التضحيات الكبيرة التي قدمها حكيمي من أجل تمثيل المنتخب المغربي، فإن مستواه الحالي لا يزال بعيدًا عن الصورة التي ظهر بها الموسم الماضي، حين كان من أبرز ركائز باريس سان جيرمان. وتفتح هذه الوضعية باب التساؤلات حول قدرته على استعادة أفضل مستوياته في المدى القريب، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق وضغط الاستحقاقات المقبلة، ما يجعل المرحلة القادمة حاسمة في مساره مع النادي الباريسي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً