خسائر مالية ضخمة تهدد الأندية الإنجليزية

وكالات

مازالت رابطة أندية الدوري الإنجليزي تنتظر دعمها بأموال تساعدها في أزمتها التي تسبب بها وباء كورونا المستجد، وشعورهم بالإحباط من تأخر عودة بعض الجماهير للمدرجات، رغم الإجراءات ووعود الحكومة البريطانية والتشاور معها وعلى رأسها رئيس الوزراء البريطاني.

دعم قليل لمحاولة البقاء
تنتظر الأندية الإنجليزية هذا الدعم، والذي بالطبع لن يكون كافياً لتفادي الكارثة الاقتصادية، ولكنه سيساعدها في الصمود، ولو لفترة قصيرة الأمد، من أجل دفع رواتب اللاعبين والمدربين الكبيرة، وأندية الدوريات الأقل من البريميرليج هي الأشد حاجة للدعم، التي كانت تعتمد على الدعم بشكل مباشر، ومن المرجح أن يأتي الدعم في هيئة قروض أو منح طويلة الأمد، لكل الألعاب، وبالطبع كرة القدم من أولويات هذه الرياضات.

خسائر وإحباط
تتعرض الأندية لخسائر هائلة شهرياً بسبب غياب الجماهير، تقدر خسائر أندية البريميرليج بـ80 مليون جنيه إسترليني في الشهر، ومنذ عودة النشاط الرياضي في يونيو الماضي والموسم الحالي، لم تعد الجماهير حتى الآن في الملاعب الإنجليزية، على عكس نظيرتها في الدوريات الفرنسية والإيطالية والألمانية على سبيل المثال بالسماح لبضع المئات من الحضور.

رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة توقعت خسائر تقارب الـ250 مليون جنيه إسترليني، لأندية الرابطة الذي يبلغ عددها 72 فريق، ويبدو أن التوقعات ستتحول لحقيقة بعد قرار تأجيل عودة الجماهير.

وفي حديث لرئيس الرابطة، ريك باري، صرح بعد العودة الناجحة للجماهير لسبع مباريات، «تشعر رابطة الدوري الإنجليزي بخيبة أمل إزاء قرار بتعليق خطط عودة الجماهير إلى المباريات، لذلك نشعر بالإحباط الشديد لأننا لن نكون قادرين على مواصلة هذا العمل»،

وعن المحاولات أضاف باري، «نجمع الأدلة لإظهار أن الجماهير يمكن أن تعود بأمان إلى كرة القدم وأن تصبح شريان حياة ماليًا مهمًا لأنديتنا. لذلك، نحتاج الآن إلى فهم ماهية خارطة طريق الحكومة لإعادة المشجعين إلى الملاعب بمجرد اعتبار ذلك آمنًا».

تفاؤل حذر

يواصل باري حديثه، «يشجعني أن الحكومة أدركت الحاجة إلى مساعدة مالية عاجلة للرياضة وستستمر المناقشات مع الجهات الحكومية المختصة، والدوري الممتاز».

واضاف: «ما زلنا متفائلين بإيجاد حل ولكن يجب أن نكون واضحين للغاية أنه إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن التوقعات بالنسبة للعديد من الأندية في الفترة المقبلة ستكون صعبة للغاية».

على الجانب الآخر، يُنتظر مساهمة أندية البريميرليج في الدعم، وأنه ربما يعد واجباً على تلك الأندية، التي بذلت من أجلها الحكومة مجهودات كبيرة لعودة النشاط الرياضي في يونيو الماضي، وأندية البريميرليج تلوح بخسائرها التي تصل لـ80 مليون جنيه إسترليني، بسبب غياب الجماهير، وأنها قامت بدورها بالفعل في تخفيض الأجور والتبرعات كذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق