أوباميانج كان قريبًا من الانتقال إلى تشيلسي

وكالات

قبل ساعات قليلة من النهائي المرتقب في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، والذي يجمع مساء السبت بين تشيلسي وآرسنال، فجرت صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكدت أن الجابوني بيير إيميريك أوباميانج مهاجم «الجانرز» كان على مقربة من ارتداء قميص «البلوز» في يناير الماضي.

وكشفت الصحيفة الإنجليزية عن تفاصيل المفاوضات بين ممثلي أوباميانج وإدارة نادي تشيلسي في يناير الماضي، وأن الاتفاق على انتقال الجابوني الدولي إلى ملعب «ستامفورد بريدج» كان وشيكًا، لكن الصفقة انهارت بسبب مغالاة أوباميانج في مطالبه المالية.

وأكدت «ديلي ميل» أن أوباميانج، صاحب الـ 31 عامًا، والذي ينتهي عقده مع آرسنال في نهاية الموسم المقبل، كان حريصًا على إتمام خطوة الانتقال إلى تشيلسي، والتي كان من شأنها إثارة غضب قطاع عريض من أنصار «الجانرز».

لكن المطلعين على تفاصيل الصفقة، أكدوا أن طلبًا لاحقًا من أوباميانج للحصول على راتب مذهل، والذي كان سيجعله اللاعب الأعلى أجرًا في تاريخ نادي تشيلسي، وضع حدًا للصفقة، وأجبر إدارة «البلوز» على التراجع.

وانضم أوباميانج إلى آرسنال قادمًا من نادي بوروسيا دورتموند الألماني في 2018، في صفقة بلغت قيمتها 56 مليون جنيه إسترليني، ومنذ وصوله سجل 49 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقط المصري محمد صلاح مهاجم نادي ليفربول سجل أهدافًا أكثر منه في «البريميرليج».

ويبحث فرانك لامبارد المدير الفني لنادي تشيلسي على مهاجم حاليًا، لدعم الخط الأمامي ومجاورة الألماني تيمو فيرنر في الموسم المقبل، لكن اللاعب الجابوني الدولي سيضطر لخفض مطالبه المالية من أجل احتمالية إتمام الصفقة.

وأحرز أوباميانج 27 هدفًا هذا الموسم، وسيكون الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لنادي آرسنال مصرًا على استمراره مع الفريق، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات الجابوني، مثل برشلونة وميلان الإيطالي.

ويخشى مشجعو آرسنال أن تكون مباراة «ويمبلي» النزهة الأخيرة للجابوني مع الفريق، وذلك على الرغم من أن الكثير في ملف رحيل أوباميانج عن ملعب «الإمارات» سيعتمد على نتيجة المباراة.

وإذا تمكن آرسنال من تحقيق الفوز على تشيلسي، سوف يتأهل إلى بطولة الدوري الأوروبي، وهو ما يعني زيادة الإيرادات والتي ستجعل النادي في موقف قوي، وستتزايد احتمالية إقناع أوباميانج بتمديد عقده مع الفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق