أعاد الدولي المغربي نايف أكرد التأكيد على قيمته داخل المنظومة الدفاعية لأولمبيك مارسيليا، بعدما حظي بإشادة مدربه برونو جينيسيو، الذي توقف عند المؤهلات الفنية والبدنية التي يمتلكها المدافع المغربي، معتبراً إياه أحد العناصر القادرة على منح الفريق إضافة مهمة بفضل خبرته وتنوع إمكانياته الدفاعية.
وتحدث جينيسيو عن وضعية أكرد خلال الندوة الصحافية التي سبقت مواجهة لانس، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الفرنسي، مستحضراً المرحلة المعقدة التي مر بها اللاعب خلال الأشهر الماضية، بعدما اضطر إلى الابتعاد عن المنافسة لفترة طويلة بسبب الإصابة.
وأوضح المدرب الفرنسي أن المدافع المغربي عاش ما يقارب ستة أشهر من المعاناة وعدم اليقين بشأن موعد عودته إلى الملاعب، في فترة وصفها بالصعبة، خصوصاً أنها حرمته أيضاً من المشاركة في نهائيات كأس العالم، وهو ما ضاعف من حجم التحديات التي واجهها خلال فترة التعافي.
وأشار مدرب مارسيليا إلى أن استعادة أكرد لمستواه وجاهزيته لم تكن أمراً سريعاً، بل تطلبت عملاً متواصلاً ووقتاً كافياً، في ظل المجهودات التي بذلها الطاقم الطبي للنادي من أجل مواكبته وتجاوز آثار الإصابة، قبل إعادته تدريجياً إلى أجواء المنافسة.
ولم يُخف جينيسيو إعجابه بالخصائص الفنية التي يتمتع بها المدافع المغربي، مستنداً إلى معرفته السابقة بإمكانياته بعدما أشرف على تدريبه خلال تجربتهما المشتركة بنادي رين، حيث أبرز قدرته على التفوق في الالتحامات الهوائية، إلى جانب سرعته ومهارته في التعامل مع الكرة والمساهمة في بناء اللعب انطلاقاً من الخط الخلفي.
وتعكس تصريحات مدرب مارسيليا الثقة التي يضعها في المدافع المغربي، الذي لا تقتصر قيمته على أدواره الدفاعية التقليدية، بل تمتد إلى قدرته على منح الفريق حلولاً إضافية في إخراج الكرة وتنظيم البناء الهجومي، مستفيداً من التجربة التي راكمها في الملاعب الأوروبية.




















0 تعليقات الزوار